عاجل

عاجل

اليونان: التحديات المرتقبة بعد رئاسة الاتحاد الأوروبي

تقرأ الآن:

اليونان: التحديات المرتقبة بعد رئاسة الاتحاد الأوروبي

حجم النص Aa Aa

تواجه اليونان تحديا جديدا بتوليهاالرئاسة الدورية نصف السنوية للاتحاد الأوروبي مع انتهاجها سياسة تقشفية صارمة لتصحيح اقتصادها,، فهي ترأس الاتحاد و هي تعاني من سنوات من الركود و تدابير التقشف التي ضربت الاقتصاد الوطني
لكن المواطنين لا يعتبرون الرئاسة منجاة لهم من الركود الذي تمر به البلاد.
مواطنة:

“لا تعني الرئاسة شيئا بالنسبة للشعب، الأشخاص العاديون يعانون، بينما يستفيد من هم في السلطة”

وفي إطار هذه الظروف المتوترة بسبب خطة تصحيح المالية العامة التي فرضتها الترويكا ،البنك المركزي الأوروبي والاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي ، فإن الحصول على مساعدات من الاتحاد الأوروبي، يتطلب بالضرورة مزيدا من تدابير التقشف. ، و هذا ما يعتبره بعض المحللين بالواقع المرير.

بروفيسور، ديونيزيس شيونيس، محلل اقتصادي
“مر الاقتصاد اليوناني على مدى السنوات الماضية بظروف صعبة للغاية، و استطاعت اليونان دفع جزء من ديونها.، لكن أظن أنه صعب جدا، أن تقدر اليونان على تسديد ديونها جميعها دون جدولة جديدة للديون” أنهكت الشعب اليوناني التخفيضات المستمرة في الرواتب،و استفحال البطالةالتي بلغت مستويات قياسية، فضلا عن تدابير التقشف و التي قد تضعف الحكومة الائتلافية اليونانية و تضعها أمام تحديات صعبة خاصة و أن اليونانيين سيتوجهون أيضا إلى صناديق الاقتراع في إطار الانتخابات البلدية في 18 و25 ايار/مايو المقبل.
أثناء رئاستها الدورية ستشرف اليونان، على تنفيذ الخطوات الأولى للاتحاد المصرفي، و ستشارك دول الاتحاد الأوروبي في السعي إلى إيجاد السبل الكفيلة للتنمية و للقضاء على البطالة . مدير مكتب يورونيوز في أثينا، يقول:
ليست هذه هي المرة الأولى التي تتولى فيها اليونان، رئاسة الاتحاد الأوروبي، فهي تتولاها منذ 1979، حيث انضمت إلى المجموعة الاقتصادية الأوروبية، و قد تكون الظروف التي تمر بها الرئاسة من بين الأصعب التي تواجه اليونان، لأن.الحكومة الائتلافية لا تدعمهاسوى أغلبية برلمانية قليلة، ستواجهها ملفات سياسية و اقتصادية و اجتماعية معقدة على المستويين الداخلي و الأوروبي، .