عاجل

حلول ألفين وأربعة عشر دون الإلتزام بإخراج الأسلحة الكيميائية من سوريا

تقرأ الآن:

حلول ألفين وأربعة عشر دون الإلتزام بإخراج الأسلحة الكيميائية من سوريا

حجم النص Aa Aa

يحلّ عام ألفين وأربعة عشر من دون أن تتمكن الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية من الإلتزام بجدولها الزمني بإخراج الأسلحة الكيميائية الأكثر خطرا إلى خارج سوريا قبل نهاية العام ألفين وثلاثة عشر كما كان مقرراً بعيد عودة سفينتين عسكريتين مكلفتين مواكبة نقل الترسانة الكيميائية السورية من مرفأ اللاذقية السوري تمهيدا لتدميرها على متن باخرة أميركية في البحر، إلى قبرص بسبب تأخير في العملية.

وكانت الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية المكلفتان الإشراف على عملية إتلاف الترسانة الكيميائية السورية، قد استبعدتا امكانية التقيد بالمهلة المحددة نهاية كانون الأول-ديسمبر كحد أقصى لنقل العناصر الكيميائية الأكثر خطراً خارج سوريا.

“ نفهم جيداً أنّ عدداً من العوامل قد جعلت السلطات السورية غير قادرة على تلبية موعد الحادي والثلاثين كانون الأول-ديسمبر، سوء الأحوال الجوية في أجزاء معينة من سوريا هو واحد من هذه العوامل وبطبيعة الحال، تقلب الوضع الأمني“، أكد الناطق بغسم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

وقبل ثلاثة أسابيع من انعقاد المؤتمر الدولي حول سوريا في سويسرا بهدف التوصل إلى حل سلمي للأزمة، لم ترسل الأمم المتحدة بعد الدعوات إلى الأطراف المشاركة بسبب تعثر تشكيل وفد المعارضة السورية.

وبدأت البعثة المشتركة المؤلفة من خبراء من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ومن الأمم المتحدة عملها في سوريا في الفاتح من تشرين الأول-أكتوبر بموجب قرار من مجلس الأمن الدولي، إذ جاء القرار بعد اتفاق روسي أميركي وافقت عليه سوريا وقضى بتفكيك الترسانة الكيميائية السورية، وذلك بعد هجوم بالسلاح الكيميائي في ريف دمشق أوقع مئات القتلى واتهمت الدول الغربية والمعارضة السورية النظام بتنفيذه. وبموجب هذا الإتفاق، يفترض أن يتم التخلص من الأسلحة الكيميائية السورية التي تقدر بألف طن بنهاية حزيران-يونيو ألفين وأربعة عشر.