عاجل

استحواذ فيات الكامل على مجموعة كرايسلر مقابل أكثر من أربعة مليارات دولار .يدفع أسهم الشركة الإيطالية إلى مستويات قياسية.
المستثمرون يرحبون بصفقة الرئيس التنفيذي سيرجو ماركيوني، والتي تشتري فيات بموجبها النسبة المتبقية التي لا تملكها من ثالث مصنع للسيارات في الولايات المتحدة.

مبيعات المجموعة الإيطالية تعرضت لسياط الازمة الأوروبية، عكس كرايسلر بمعطياتها التي تبعث التفاؤل في أوساط فيات.

الأستاذ الجامعي تشيزاره بوتسي يقول : هذه المرة يمكن أن نكون أمام فرصة. وهذا النوع من الإنصهار لا يخلف الكثير من الخسائر بالنظر إلى مصاعب الشركتين العميقة. هذا القطاع يمر بعملية إعادة هيكلة جذرية، وقد تكون هناك مساحة لمشروع صناعي مشترك.

محللون لا يخفون القلق إزاء إمكانية زيادة هذه الصفقة لأعباء ديون فيات الثقيلة أصلاً .

الخبير المصرفي أوليفر روت يقول : عندما يضاف لا شيء إلى لا شيء، فلا نحصل على الكثير . فيات لديها مشاكل ضخمة تحاول الخروج منها عبر الاستحواذ الكامل على كرايسلر صاحبة أرقام المبيعات الجيدة في سوق الولايات المتحدة المزدهر.ذلك وحده سوف لن يساعد فيات، وسوف تضطر إلى الخروج بمنتجات جديدة، وسيارات جديدة، وهي لم تفعل ذلك في ألفين وأربعة عشر، وتخطط للقيام به في ألفين وخمسة عشرة. لكن أزمة السيارات الأوروبية مستمرة، علينا الإنتظار لمعرفة أهمية خطوة فيات.

عامل الحسم الأبرز في عملية الدمج هذه، يكمن في تمكنها من كبح خسائر فيات في أوروبا، علماً أن نجاح خطة فيات يعتمد على قدرتها على مشاركة كرايسلر للتكنولوجيا، والنقد وشبكة التعاملات بشكل أسهل وأقل تكلفة .