عاجل

تقرأ الآن:

لاتفيا في نادي اليورو وسط مخاوف ومحاذير


مال وأعمال

لاتفيا في نادي اليورو وسط مخاوف ومحاذير

لاتفيا افتتحت العام الجديد بصفتها العضو الثامن عشر في العملة الاوروبية الموحدة، على الرغم من المعارضة الشديدة من كثير من المواطنين الذين يشعرون بالقلق إزاء ارتفاع الأسعار في عام ألفين وأربعة عشر.

دعاة تبني اليورو في لاتفيا يعتبرونه اسهاماً في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية وتعزيز التصنيف الائتماني للبلاد، إلا أن معظم المواطنين يعارضون الخطوة، انطلاقاً من المخاوف بشأن زيادة المسؤوليات المترتبة على عضوية منطقة اليورو والمخاوف من ارتفاع أسعار السلع والخدمات.

الناتج المحلي الإجمالي للبلاد من المتوقع أن ينمو بأكثر من أربعة في المائة، بينما تفصح تكهنات التضخم بمعدلات تعادل الضعف مقارنة بالعملة الأوروبية الموحدة، لتتراجع نسبة البطالة المتوقعة إلى نحو عشرة مئوية.

اقتصاد لاتفيا انكمش بنسبة الربع خلال ألفين وثمانية الفين وعشرة، لكنه سرعان ما نما بعد ذلك بأسرع وتيرة في الاتحاد الأوروبي ، ليتوسع بنسبة خمسة وستة في المائة في الفين واثني عشر، بعد أن خفضت الحكومة الانفاق والأجور وارتفعت الضرائب في واحدة من أقسى برامج التقشف في أوروبا.
الجهود اللاتفية فازت بالثناء من صناع القرار في الاتحاد الأوروبي، الذين أشاروا مرات عديدة للدولة البلطيقية كمثال لتقشف آتى أؤكله.
وعلى الرغم من المديح الذي كاله رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروزو لاقتصاد لاتفيا الذي قال إنه أقوى من أي وقت مضى، لكن المركزي الأوروبي حذر لاتفيا مع ذلك من المستوى العالي من الودائع الأجنبية في مصارف البلاد، ومعظمها من روسيا، كما هو الحال في قبرص، مما يعد واحداً من عوامل الخطر المحدق باقتصاد الدولة.
المصرف المركزي اللاتفي يتوقع أن يفضي دخول البلاد في منطقة اليورو إلى رفع أسعار المستهلك بنسبة تتراوح ما بين عُشرين إلى ثلاثة أعشار النقطة المئوية في عام .ألفين وأربعة عشر.