عاجل

آرييل شارون يموت ببطئ ولا أمل في إنقاذه

تقرأ الآن:

آرييل شارون يموت ببطئ ولا أمل في إنقاذه

حجم النص Aa Aa

رئيس الحكومة الإسرائيلي الأسبق وأحد أبرز جنرالات القوات المسلحة الإسرائيلية قد يكون يعيش آخر لحظات حياته، إذ لم يطرأ أيُّ تحسنٍ على حالته الصحية التي تزداد تدهورا رغم صمود وظائفه القلبية.
هذا ما قاله في ندوة صحفية البروفيسور زئيف روتشتاين مدير مركز شيبا الطبي الإسرائيلي قرب تل أبيب حيث يُعاَلَج آرييل شارون.

زئيف روتشتاين الذي شدَّد على أنه أكثر تشاؤما من أيِّ وقتٍ مضى قال حرفيا:

“إنه يصارع كالأسد من أجل البقاء. ونحن نستحسن ذلك ونتابع ما ينتج عن هذا الصراع. إنني أخشى من عدم قدرته على تغيير توقعاتنا. هذا هو موقفي الشخصي”.

شارون يكون بصدد الموت ببطئ، حسب التقارير الطبية الواردة خلال الأيام الأخيرة من إسرائيل، مع اقتناع الأطباء باستحالةِ تعافيه. وسبق لزئيف روتشتاين أن قال في تصريح صحفي: “للأسف، لن يطرأ تحسنٌ عليه، نلاحظ قصورا في عمل أجهزة جسم شارون، كما يحدث غالبا في حالات من هذا النوع”. وأضاف أن “حتى هذه اللحظة، تشير الفحوص المخبرية والإكلينيكية إلى تفاقم تدريجي. هو ليس في صدمة حاليا، ولكن هنالك تراجع بطيء في حالة أداء أعضائه”.
أمس السبت، ذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن حالةَ شارون مستقرةٌ رغم كونها حرجةً.

الجنرال الإسرائيلي المثير للجدل دخل في غيبوبة كاملة منذ ثمانية أعوام بعد إصابته بجلطة دماغية ثانية في العام ألفين وستة. في الثامن عشر من شهر ديسمبر/كانون الأول من العام ألفين وخمسة، دخل شارون المستشفى إثر جلطة دماغية خفيفة تعافى منها بسرعة. لكن الجلطة الدماغية الثانية التي تعرَّض لها في الرابع من شهر يناير من العام ألفين وستة كانت أخطر وأدخلته في غيبوبة عميقة ما زالت مستمرة إلى غاية هذه اللحظات.