عاجل

ﺃﻋﻠﻦ ﻭﺍﻟﺪ ﺷﺎﺏ ﺟﻬﺎﺩﻱ ﻓﺮﻧﺴﻲ ﺗﻮﺟﻪ ﺍﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻟﻴﻘﺎﺗﻞ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻨﻈﺎﻣﻲ ﺍﻥ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺗﺒﻠﻐﺖ ﻋﺒﺮ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻧﺼﻴﺔ ﺑﻮﻓﺎﺓ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻧﺘﺤﺎﺭﻳﺔ

ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺍﺷﻬﺮ ﻣﻦ ﻣﻘﺘﻞ ﺍﺧﻴﻪ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺸﻘﻴﻖ ﺧﻼﻝ “ﺟﻬﺎﺩﻩ” ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻳﻀﺎ. ﻭﻗﺎﻝ ﺟﻴﺮﺍﺭ ﺑﻮﻥ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﻓﺮﺍﻧﺲ ﺑﺮﺱ ﺍﻥ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ

ﺩﻭﻣﻴﻨﻴﻚ ﺑﻮﻥ ﻭﺍﻟﺪﺓ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺗﻠﻘﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻳﻨﺎﻳﺮ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻧﺼﻴﺔ ﺗﻌﻠﻦ ﻭﻓﺎﺓ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﻧﻴﻜﻮﻻ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻋﺘﻨﻖ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻗﺒﻞ ﻓﺘﺮﺓ.

ﻭﺍﻭﺿﺤﺖ ﻭﺍﻟﺪﺓ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﻟﻴﺒﻴﺮﺍﺳﻴﻮﻥ “ﺍﺗﺼﻠﺖ ﺑﺎﻟﺮﻗﻢ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﺗﻔﻲ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﻝ. ﺍﻭﺿﺢ ﻟﻲ ﺭﺟﻞ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺍﻥ ﻧﻴﻜﻮﻻ

(30 ﻋﺎﻣﺎ) ﻓﺠﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺸﺎﺣﻨﺔ ﻣﻊ ﻣﻘﺎﺗﻞ ﺁﺧﺮ ﻓﻲ 22 ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻻﻭﻝ/ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺣﻤﺺ”. ﻭﻗﺎﻝ ﺟﻴﺮﺍﺭ ﺑﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﻫﺎﺗﻔﻲ ﻣﻊ

ﻓﺮﺍﻧﺲ ﺑﺮﺱ ﻣﻦ ﻏﻮﺍﻳﺎﻧﺎ ﺣﻴﺚ ﻳﻘﻴﻢ ﺍﻧﻪ ﺣﺎﻭﻝ ﻋﺒﺜﺎ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﺎﺑﻨﻪ ﻧﻴﻜﻮﻻ ﻋﺪﺓ ﻣﺮﺍﺕ ﻟﻴﻬﻨﺌﻪ ﺑﻌﻴﺪ ﻣﻴﻼﺩﻩ ﻓﻲ 23 ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻻﻭﻝ/ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ.

ﻭﺍﺿﺎﻑ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻤﻞ ﻣﺪﻳﺮ ﺷﺮﻛﺔ ﻭﻗﺘﻞ ﺍﺑﻨﻪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺟﺎﻥ ﺩﺍﻧﻴﺎﻝ (22 ﻋﺎﻣﺎ) ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻣﻄﻠﻊ ﺁﺏ/ﺍﻏﺴﻄﺲ “ﻟﻢ ﺍﺗﺼﻮﺭ ﻳﻮﻣﺎ ﺍﻧﻪ ﺳﻴﺼﻞ

ﺍﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺔ. ﺍﻧﻪ ﺍﻣﺮ ﻣﻘﻴﺖ”. ﻭﻗﺪ ﺍﻋﺘﻨﻖ ﺍﻟﺸﺎﺑﺎﻥ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﻭﺳﺎﻓﺮﺍ ﻓﻲ ﺁﺫﺍﺭ/ﻣﺎﺭﺱ ﺍﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ,

ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺍﺑﻠﻐﺎ ﺍﻗﺮﺑﺎءﻫﻤﺎ ﺑﺎﻧﻬﻤﺎ ﺫﺍﻫﺒﺎﻥ ﺍﻟﻰ ﺗﺎﻳﻼﻧﺪ. ﻭﻗﺪ ﺍﻟﺘﺤﻘﺎ ﺑﺎﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ (ﺩﺍﻋﺶ) ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ.

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻻﺏ ﺍﻥ ﻧﻴﻜﻮﻻ “ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺍﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻠﻚ ﺷﺠﺎﻋﺔ ﺟﺎﻥ ﺩﺍﻧﻴﺎﻝ ﻟﻠﺬﻫﺎﺏ ﻭﺍﻟﻘﺘﺎﻝ. ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻧﻪ ﻳﺒﻘﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ ﺍﻟﺨﻠﻔﻴﺔ ﻭﻳﻘﺘﺼﺮ

ﻋﻤﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﺪﻋﻮﻱ”. ﻭﺗﺎﺑﻊ “ﺍﻛﺮﻩ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﻴﻄﺮﻭﺍ ﻋﻠﻴﻪ. ﻻﻧﻬﻢ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﻐﺴﻴﻞ ﺩﻣﺎﻏﻪ ﻛﻲ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻌﻤﻞ ﻛﻬﺬﺍ. ﺍﻫﻢ ﻗﺘﻠﺔ ﻳﺘﻼﻋﺒﻮﻥ

ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ ﻟﺠﻌﻠﻬﻢ ﻗﻨﺎﺑﻞ ﺑﺸﺮﻳﺔ”. ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻻﺧﻮﺍﻥ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺸﻘﻴﻘﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺭﺍﻥ ﻣﻦ ﺗﻮﻟﻮﺯ (ﺟﻨﻮﺏ ﻏﺮﺏ) ﻇﻬﺮﺍ ﻣﻄﻠﻊ ﺗﻤﻮﺯ/ﻳﻮﻟﻴﻮ ﻓﻲ ﺗﺴﺠﻴﻞ

ﻓﻴﺪﻳﻮ ﺩﻋﺎﺋﻲ ﻛﺎﻥ ﻧﻴﻜﻮﻻ ﻳﺤﻤﻞ ﻓﻴﻪ ﺭﺷﺎﺵ ﻛﻼﺷﻨﻴﻜﻮﻑ ﻭﻣﺼﺤﻔﺎ. ﻭﺗﺴﺠﻴﻞ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﻫﺬﺍ ﻳﻬﺪﻑ ﺍﻟﻰ ﺗﺸﺠﻴﻊ “ﺍﻻﺧﻮﺓ” ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﻲء ﺍﻟﻰ

“ﺍﻻﺭﺽ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﺔ” ﻭﻳﺘﻀﻤﻦ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻓﺮﻧﺴﻮﺍ ﻫﻮﻻﻧﺪ ﺍﻟﻰ ﺍﻋﺘﻨﺎﻕ ﺍﻻﺳﻼﻡ, ﻭﺍﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻦ “ﺍﻟﺤﻠﻔﺎء ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻭﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ”

ﻭﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﻣﻦ ﻣﺎﻟﻲ. ﻭﻗﺎﻝ ﺧﺒﺮﺍء ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻥ ﺁﻻﻑ ﺍﻻﻭﺭﻭﺑﻴﻴﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻴﻦ ﺫﻫﺒﻮﺍ ﻟﻠﻘﺘﺎﻝ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻭ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺫﻟﻚ.

. ﻭﺗﺸﻜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺤﺮﻛﺎﺕ ﻣﺼﺪﺭ ﻗﻠﻖ ﺭﺋﻴﺴﻲ ﻻﺟﻬﺰﺓ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻻﺭﻫﺎﺏ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ