عاجل

تقرأ الآن:

تدهور الوضع الإنساني بالفلوجة والمالكي يتوعد "الإرهابيين"


العراق

تدهور الوضع الإنساني بالفلوجة والمالكي يتوعد "الإرهابيين"

يعاني أهالي مدينة الفلوجة العراقية من أوضاع إنسانية سيئة بسبب شح وارتفاع أسعار المواد الغذائية والأدوية والوقود، جراء وقوعهم في مرمى نيران أعمال العنف والاشتباكات المتواصلة بين قوات الجيش ومقاتلي تنظيم “داعش” في المدينة منذ عدة أيام.

في هذه الأثناء، تعهد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالقضاء على
“الإرهابيين” وطردهم من جميع مدن الأنبار.

وأكد المالكي في كلمته الأسبوعية أن حكومته لن تستخدم القوة ضد الفلوجة مادامت العشائر تتعهد بطرد المسلحين، داعيا المتورطين أوالمغرر بهم في القاعدة إلى العودة وفتح صفحة جديدة لهم وتسوية قضاياهم.

وبين الاشتباكات على الأرض والضربات الجوية التي تشنها مقاتلات عراقية فر أهالي الفلوجة من المدينة، حيث كشفت لجنة برلمانية عراقية متخصصة عن نزوح نحو 19 ألف عائلة من الفلوجة، التي لا تزال تحت سيطرة مسلحي تنظيم “ داعش” المرتبط بالقاعدة.

أحد النازحين يقول: “ جئنا من الأنبار بسبب الوضع المتدهور، وكما ترون، هناك الكثير من الأسر مشردة”

على الصعيد الأمني، أكدت مصادر أمنية ومحلية عراقية الأربعاء تجدد الاشتباكات في الفلوجة والرمادي بمحافظة الأنبار غربي العراق بين المسلحين والقوات الحكومية التي تحاول منذ السبت استعادة السيطرة على هاتين المدينتين الإستراتيجيتن.

كما أفاد مصدر في شرطة الأنبار اليوم بأن الجيش العراقي بدأ هجوما واسعا على منطقة الجزيرة بقضاء الخالدية ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.