عاجل

تركيا: الحكومة في مواجهة القضاء و أجهزة الأمن

تقرأ الآن:

تركيا: الحكومة في مواجهة القضاء و أجهزة الأمن

حجم النص Aa Aa

مواجهة بين السلطة القضائية و بين الحكومة ، تسيطر على المشهد السياسي في تركيا، منذ اعتقال العشرات من الشخصيات التي تتهم بضلوعها في الفساد و الاحتيال و غسل الأموال، كان ذلك في ديسمبر الماضي حملة الاعتقالات طالت محيط رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان وأبناء ثلاثة وزراء و مدير عام بنك عام، و قادة من حزب العدالة و التنمية ، الحزب الحاكم. ردة فعل أردوغان كانت سريعة، حيث وصف الاعتقالات بالعملية القذرة. فأكثر من مائة قائد شرطة تم طردهم من بينهم محافظ شرطة إسطنبول. حسين كابكين.أما المدعي العام المسؤول عن التحقيق في قضايا مكافحة الفساد، فقد تم تجريده من مهامه حيث إنه اتهم الشرطة بالتقاعس عن وقف شخصيات من حزب العدالة و التنمية.إحسان إيلماز، أستاذ مساعد بقسم العلوم السياسية و الاجتماعية بجامعة الفاتح.” عندما لم يتمكن النواب العامون من إثبات الدلائل، فإنهم سيخسرون، ولكن الحكومة لا تنتظر فأصابها الارتباك، و حاولت بكل بساطة استبدال النواب العامين أو تغييرهم أو الاستعانة بآخرين فقد غيروا ضباط الشرطة وهلم جرا، فهم حاولوا إظهاررغبتهم في التدخل في القضية” من جانبه اتهم أردوغان العدالة و الإعلام و خصومه السياسيين بأنهم تآمروا ضد البلد. و المؤامرة بحسبه، دبرت من الخارج رجب طيب أردوغان:
“سيادة الدولة لا تأتمر بالحكم و لا بالسلطة التنفيذية بل تأتمر بأمر الأمة. إذا كان الحكم القضائي، يطمح إلى أن يأخذ السيادة في زمام الأمورمتجاهلا الإرادة الوطنية فإن القضاة يجب أن يحاكموا“بعد مرور ستة أشهر على الاحتجاجات التي تحدت السلطة فإن هذه الفضائح دفعت الأتراك للخروج إلى الشوارع، و لو استمر الوضع على هذه الحال فإن الاقتصاد التركي قد يتلقى هو الآخر ضربات موجعة.