عاجل

تقرأ الآن:

"لاحياء شخصيات الرسوم المتحركة"


ثقافة

"لاحياء شخصيات الرسوم المتحركة"

مدرسة دانماركية فريدة بدعم من برنامج “ميديا” الاوروبي

كيف يمكن لشخصيات الرسوم المتحركة ان تنبض بالحياة ؟ وكيف نصنع المؤثرات البصرية؟ الاجوبة على ذلك في مدرسة The Animation Workshop الفريدة من نوعها، والواقعة في فيبورغ في شمالي الدانمارك. ففيها يجد الطلاب مواد تعليمية مختلفة. توفر لهم ما يحتاجون اليه لخوض عالمهم الابداعي. هذه المواد تخضع لمنهج تعليمي غير تقليدي وتسمح لهم بتنمية قدراتهم الفنية بدءاً من الرسم الكلاسيكي الى الوثائق المصورة والرسوم المتحركة. هذا اضافة الى مادة التأثيرات البصرية كمادة دراسية يدعمها البرنامج الاوروبي “ميديا”.

بجانب هذه المدرسة التي تقدم الدروس التطبيقية، مبنى مخصص ليقوم الطلاب والخريجون بمشاريعهم العملية،
ويرى مورتن تورنينغ مدير المدرسة ان الهدف من هذه المناهج التعليمية هو القيام بافلام ذات مهارات وتقنيات عالية اضافة الى قصص محبوكة بشكل جيد. ويضيف “الناس يرغبون بمشاهدة فيلم وان كان سيئاً ، عذراً على وصفه بالسيء، لكن فيلماً اميركياً فارغاً يصنع بتقنية عالية. لذا فاننا نحتاج لصناعة فيلم بمهارات مماثلة اضافة الى اننا نكتب قصصاً افضل في اوروبا.”

كما يرى مدير المدرسة انه “خلال السنوات العشر المقبلة، افلام الرسوم المتحركة ستتحول من افلام ترفيهية الى افلام ذات مؤهلات عالية في عالم التواصل. افلام ستستخدم في جميع الميادين لشرح ما يصعب فهمه.”

هذا وتتعاون المدرسة مع شركات ديزني وبيكسار ودريمووركس ليتمكن الطالب من التعرف عن قرب على صناعة الافلام. وفي عملية النقاش مع هذه الشركات يتعرف الطالب على المشاكل التي تعترضه في عمله المستقبلي.

هذه الحلقة “جينيرايشن واي” اخبرتكم قصة موضوعها العمل. وفي الحلقات اللاحقة مواضيع جديدة مع العام الجديد. فكونوا على الموعد للتعرف على ما يقوم به الشباب في عالم الثقافة.

اختيار المحرر

المقال المقبل
العودة إلى المدرسة

ثقافة

العودة إلى المدرسة