عاجل

بعد أن أبقى المصرف المركزي الأوروبي على سعر الفائدة دون تغيير، رأى رئيسه ماريو دراغي في مؤتمره الصحفي، أن الربع الأخير من العام الماضي أغلق إيجابياً. دراغي أكد مع ذلك على زيادة المخاطر المحدقة بالإنتعاش و التضخم الذي يبقى ضعيفاً وأقل بكثير من المستهدف أي اثنين .في المائة سنوياً.

ماريو دراغي يقول :
الإنتعاش موجود، لكنه ضعيف ومتواضع، وكما قلت مرات عديدة إنه لا يزال هشا، وهذا يعني أن هناك العديد من المخاطر، من مالية إلى اقتصادية، جيوسياسية بل ومخاطر سياسية، جميعاً .قادرة بسهولة على تقويض هذا الإنتعاش.

أسواق السندات الدولية تشعر بعلامات إنتعاش كافية لشراء سندات حكومية اسبانية وبرتغالية وإيطالية.

ماريو دراغي يقول :
الثقة تعود تدريجيا، وهذا يعود بالتأكيد إلى عمل المصرف المركزي الأوروبي، وكذلك وبنفس القدر من الأهمية إلى الإجراءات التي تتخذها الحكومات، سواء في ضبط أوضاع المالية العامة، وأيضاً وعلى وجه الخصوص على صعيد إجراء الإصلاحات الهيكلية المطلوبة.

على صعيد الدول الأطراف، إسبانيا بدأت عام ألفين وأربعة عشر بشكل جيد للغاية في سوق السندات من خلال الاقتراض بأسعار فائدة منخفضة لأجل خمسة أعوام وخمسة عشرة عاماً، في حين تم تداول الدين العام الإسباني عند مستوى منخفض تاريخياً في السوق الثانوية.
من جانبها، أسواق الخزانة البرتغالية اختبرت الأسواق بعد أيام قليلة من نجاح إصدار السندات الايرلندية، عبر إطلاق أول سندات متوسطة الأجل لمدة سنة واحدة.
القرض لمدة خمس سنوات دون الكثير من المخاطر بلغ أربعة وثلاثة أرباع النقطة، مقابل أربعة وتسعة اعشار في شهر كانون الثاني/ يناير من عام ألفين وثلاثة عشر، وهو تاريخ آخر إصدار سندات في البلاد.