عاجل

تقرأ الآن:

الأمم المتحدة تطالب بـ" تحقيق فوري " في أعمال قتل بسجن برازيلي


البرازيل

الأمم المتحدة تطالب بـ" تحقيق فوري " في أعمال قتل بسجن برازيلي

قانون الغاب يستوطن سجون البرازيل،فجرائم تابعة لمنظمات وطنية و موجة العنف التي اجتاحت سجن بدرينهاس شمالي البرازيل. تشهد على هول ما يجري في البلد .

الخبر انتشر بسرعة أعقاب نشر مقطع فيديو مدته دقيقتان على موقع صحيفة “فولها دي ساو باولو” البرازيلية على شبكة الانترنت الثلاثاء حيث أظهر المقطع سجناء يحتفلون بمقتل ثلاثة من زملائهم السجناء، قطعت رؤوسهم خلال المشاجرة التي وقعت في شهر كانون أول / ديسمبر الماضي.
أحصت منظمة العفو الدولية، ما عدده مئة و تسع و ستون حادثة قتل في سجن بدرينهاس منذ 2007 .
صوت، مستشار بمنظمة العفو الدولية
“ مارانهاو يجسد مثالا خطيرا لما يحدث من انتهاكات، في كل الولايات نشهد اكتظاظا في السجون و مخاطر تنتاب السجناء، و حالات تمرد، و نجد كذلك أن النظام عاجز عن إدماج المسجونين. يوجد خمس مئة و ثمانية و أربعون ألف سجين، و الإدارة لا تقدر تسييرسوى النزر اليسير من نصف العدد. فيوجد اليوم، عجز يتمثل في الحاجة إلى مئتين و تسعة و عشرين ألف مكان للمحبوسين”

سجون أرسو برانكو، في ولاية روندونيا، و بانغو بريودي جانيرو شهدت هي الأخرى، أعمال شغب و قتل عنيف وقعت بين السجناء. فنظام السجون في البرازيل يعرف انتشارا للفساد كبيرا، و العنف في الداخل يخرج عن نطاق السيطرة أحيانا، هذا و قد طالبت الأمم المتحدة في الثامن من الشهر الجاري، بإجراء تحقيق “فوري ومحايد وفعال في موجة العنف التي اجتاحت سجن بدرينهاس و دعت إلى محاكمة المسؤولين.

أنديرسون سيلفا، أستاذ علم الاجتماع
“الاحتجاجات التي أعقبت حالة البرازيل هي مدعاة للسخرية، فالناس يقومون بإثارة تعليقات و يتحدثون في المنابر الإعلامية، لكن كل ذلك لا يغير في شيىء من نظام العدالة الجنائي، عقوبة الإعدام غير موجودة في البرازيل، فالدولة التي تضع المحبوسين في الزنزانات ، عليها تقع المسؤولية في حماية أرواحهم”
في التاسع من الشهر الجاري، أعلن وزير العدل اعتماد تدابير عاجلة لمعالجة أزمة سجن بدرينهاس، بتخصيص ميزانية تقدر بأكثر من أربعين مليون يورو، لتحسين نظام السجون.
فظروف السكن داخل السجن غير إنسانية، فيضم السجن 300 سجين، محبوسين في غرف لا تتعدى قدرتها الاستيعابية ستة و ثلاثين شخصا، فهم يتناوبون على النوم و ينتظرون أياما للاغتسال. *


© Conectas