عاجل

أرباب العمل في الولايات المتحدة الأمريكية وظفوا عدداً أقل عدد من العمال في ما يقرب من ثلاث سنوات وفق معطيات وزارة العمل لشهر كانون الأول/ديسمبر، ولو أن التراجع يرجح أن يكون مؤقتا وسط مؤشرات على أن الظروف الجوية الباردة كان لها تأثير على النكسة .

البيانات الرسمية تحدثت عن إضافة أربعة وسبعين ألف فرصة عمل غير زراعية فقط، وهي أقل زيادة منذ ألفين وأحد عشر، فيما انخفض معدل البطالة بواقع ثلاثة أعشار النقطة المئوية إلى ستة وسبعة في المائة.

الخبراء يزعمون بأن الرئيسة المقبلة لمجلس الاحتياطي الإتحادي جانيت يلين، سيشق عليها اللجوء إلى هذه الأرقام المخيبة من أجل تشديد السياسة النقدية.

الإنخفاض يعود جزئياً إلى تراجع المشاركة في القوى العاملة الذي بلغ اثنين وستين فاصل ثمانية في المائة، حيث يصعب الحديث عن الإنتعاش إذا ما كان انخفاض البطالة يعود فقط إلى التقاعد، أو التوقف عن البحث عن عمل.