عاجل

تقرأ الآن:

مصريون عن وفاة شارون: "يْروحْ في ستين داهية"


مصر

مصريون عن وفاة شارون: "يْروحْ في ستين داهية"

وفاة الجنرال ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق آرييل شارون لم تمر دون إثارة ردود أفعال في الشارع المصري الذي يعتبره مجرما وسفاحا بالنظر إلى ماضيه في مختلف المعارك والحروب العربية الإسرائيلية. شارون في المخيال العربي يحيل إلى غزو لبنان ومجزرة صبرا وشاتيلا واضطهاد الفلسطينيين المحتلة أراضيهم.

وهذا ما يعكسه قول هذا المواطن المصري في القاهرة الذي يقول:

“أنا كمسلم وكعربي أطلب من الله سبحانه وتعالى أن يترك شارون عبرة لكل ظالم وجبار ظَلَمَ المسلمين وقََتَلَهُم”.

ويضيف ثانٍ بعبارات أقوى مشحونة بالتشفي وتُعَبِّر عن عمق الصدمات التي أحدثها شارون العسكري والسياسي في الرأي العام المصري والعربي، إذ يقول:

“ليذهب “في ستين داهية“، وهل ما فعله قليل؟ هل ما فعله في الشعب الفلسطيني قليل؟ ليمتْ ويختف من الوجود و“يروح في داهية” هو والذين معه كلهم..شارون بهدلنا..بهدل العرب..الله وكيلُه وهو الذي سيحاسبه”.

مصر عرفت شارون في حرب أكتوبر/تشرين الأول من عام 1973م عندما كان ضابطا صغيرا تولَّى مهمات عسكرية على الجبهة المصرية. واشتبكتْ حينها كتيبتُه بكتيبة جزائرية كان يقودها اللواء المتقاعد حاليا خالد نزّار في معركة دامت ساعات وتكبد خلالها خسائر فادحة قدَّرتها شهاداتٌ جزائرية بمئات القتلى. بل يذهب بعض قدماء القوات الجزائرية في حرب أكتوبر/تشرين إلى أن شارون كاد أن يلقى حتفَه في أحد كمائنهم.

مراسل يورونيوز من العاصمة المصرية القاهرة يقول بعد استطلاع آراء الناس في هناك:

“الحديث عن شارون عند المصريين، وهم يمثلون جزءا من آراء الشارع العربي، يحمل في الغالب المواقف والانطباعات ذاتها، ويذكرهم بما فعله شارون بحق الفلسطينيين ي الحروب التي خاضها”.