عاجل

مرحبا، ينضم إلينا، شلومو بروم، و هو عميد سابق، و قائد القوات المسلحة الإسرائيلية، و هو يعمل حاليا، في المعهد الإسرائيلي للدراسات و الأمن القوميين. بتل أبيب
السيد بروم، يظهر أن آرييل شارون، ينبض قلبه بحب العسكرية، و قد لازمه ذلك منذ الصغر، حينما كان، عضوا في منظمة الهاغاناه؟ شلومو بروم:
أجل، هذا صحيح، و قد كان الانضمام إلى الهاغاناة بالنسبة لجيل تلك الفترة يمثل حلم استقلال اسرائيل.الكثيرون انضموا إلى المنظمة و فروعها المختلفة، لأنه كان من الواضح تماما، أن إسرائيل سوف تنشأ على خلفية صراع سواء، مع بريطانيا في تلك الأثناء،.أو مع الفلسطينيين
يورونيوز
يبدو أن الرجل لم يكن يلتفت إلى ما يعتقده الآخرون، فقد كان حازما، و يتصرف حسب ما كان يبدو له أنه صحيح؟

شلومو بروم:
ذلك جزء مما كان ينطبق- دعني أقول- على سحر شخصيته، فقد كان شخصا مستقلا جدا في تفكيره، فكان يفكر بشكل مستقل، ولم يكن من النوع الذي ينقاد لقائده بطاعة عمياء، ثم إنه لم يكن مهتما بما يعتقده الآخرون بشأنه، طالما أنه كان متيقتا أنه يسير وفق ما سطره هو

يورونيوز:

مر شارون بمعاناة شخصية، و مأساوية، فنجله الصغير قتل في حادث تبادل لإطلاق النار، و زوجته الأولى، فارقت الحياة في حادث سير، و زوجته الثانية، توفيت بمرض السرطان، ما هو تأثير هذه الوقائع على حياته؟ شلومو بروم: التقيت به في عدة مناسبات، و ناقشت معه العديد من القضايا، ، وأنه كان لافتا الفرق بين صورته وشخصيته، فهو يبدي شخصية مرحة حين نتعرف إليه عن كثب، و قد عانى في حياته و لذلك تأثير في مسار حياته. يورونيوز: لو رجعنا إلى أحداث صبرا و شاتيلا و أمعنا في سجله، ،هل يمكننا إعادة ما قاله نتانياهو، يجب أن لا نجتر الماضي، فلشارون سجل حافل يجب أن يكون مدعاة للفخر. شلومو بروم:

أنا واحد ممن يعتقدون، أن شارون قد ارتكب العديد من الأخطاء، خلال مسيرته، و من بين الأسباب الذي شجع على ذلك هو استقلاليته برأيه دون أن يتبع أوامر الآخرين، و قد كان يقوم بما يعتقد أنه عين الصواب. من بين إيجابيات شارون، أنه كان يعرف كيف يتغير، و كيف يصحح أخطاءه، بنفسه. كان يعمل بما كان يعتقد أنه صحيح، في الوقت و المكان المناسبين. و حين ترى إلى طبيعة شخصية مثل هذه عليك أن تعرض أحيانا عن الماضي.