عاجل

ارتياح فلسطيني برحيل آرييل شارون عبَّرت عنه مواقف الشارع في كل من غزة والضفة الغربية حيث لا يرمز هذا العسكري الإسرائيلي المُصنَّف ضمن صقور الدولة العبرية سوى للمجازر والجرائم ضد الإنسانية على مدى عقود المواجهات معه في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي جنوب لبنان وبيروت، وبشكل خاص في مخيم صبرا وشاتيلا في خريفعام 1982م.

بالنسبة للثكالى ويتامى المواجهات مع القوات الإسرائيلية، رحيل شارون خبرٌ سعيد جدير بإطلاق الزغردات.

أحد الفلسطينيين في رام الله قال:

“بالنسبة إليَّ، هذا الخبر يعني رحيل جزّار أجرم في حق الفلسطينيين الذين انتهوا منه اليوم..وانتهت بالتالي مرحلة من المراحل”.

وأضاف آخر بلهجة أكثر ابتهاجا قائلا:

“هذا الرجل شخص أجرم بحق الشعب الفلسطيني وذبح، فمن المؤكد أن رحيله شيء مفرح ويُسعِد الشعب الفلسطيني”.

رحيل شارون احتفلتْ به مجموعات من شباب غزة بتوزيع الحلويات مجَّانًا على عابري السبيل في ما يُشبه الانتقامَ الرمزي مما تعرضوا له على يده،، من باب “أضعف الإيمان“، وهم يعرفون جيدا أن ما يفعلونه لا يعيد الأزواج للثَّكالى ولا الأولياء لليتامى.