عاجل

خلال خطابه السنوي أمام السلك الدبلوماسي المعتمد في الفاتيكان، شجب البابا فرنسيس ما أسماه ب“الممارسة المروعة” للإجهاض. ودعا البابا أيضا إلى تحفيز الإرادة السياسية لإنهاء النزاع في سوريا، كما دعا أيضا إلى إنهاء أعمال العنف في جمهورية إفريقيا الوسطى، وقال:“ما يثير الهلع هو أن هناك أطفال لن يروا النور في هذه الحياة، مثل ضحايا الإجهاض أو أولئك الذين يتم استغلالهم كمجندين، يغتصبون أو يقتلون في النزاعات المسلحة، أو يكونون سلعة في السوق الواسعة للاستعباد في شكله المعاصر المتعلق بالاتجار بالبشر، والذي يعد جريمة بحق الانسانية”. وهذه هي أول مرة يتحدث فيها البابا عن الاجهاض علنا منذ توليه المنصب في آذار/مارس الماضي، لكن دون أن يظهر تغييرا في موقف الكنيسة تجاه الموضوع.