عاجل

مستشار آرييل شارون السابق : لم يتهرب شارون من مسؤولياته إزاء صبرا و شاتيلا

تقرأ الآن:

مستشار آرييل شارون السابق : لم يتهرب شارون من مسؤولياته إزاء صبرا و شاتيلا

حجم النص Aa Aa

الدكتور رعنان غيسين، كان من بين أكبر مستشاري آرييل شارون،و قد كان المتحدث باسمه . و قد كان مسؤولا عن تحقيق مسار السلام، مع مصر و عن ملف الحرب في لبنان و عن الانتفاضة الفلسطينية. خلال حرب الخليج الأولى، كان غيسين، المسؤول عن كثير من الصحفيين الذين كانوا في إسرائيل، ثم عين لاحقا المتحدث الرسمي في وزارة البنيتة التحتية
يورونيوز، لويس كاربالو:

ما هو أصعب قرار اتخذه شارون؟ رعنان غيسين: أعتقد أن إزالة المستوطنات في غزة و في الضفة الغربية، كان قرارا صعبا، لأنه بالنسبة له فإن إسرائيل تقوم على المستوطنات و اسرائيل برمتها ستكون دولة يهودية في المستقبل لكل يهود العالم و قد كانت المستوطنات تشكل عنصرا مهما في تفكيره، فهو كان باني المستوطنات منذ عشرين سنة.

يورونيوز:
ما هو أهم شيء كان يعتبره مصدر فخر له، بناء المستوطنات على سبيل المثال؟ رعنان غيسين:

على كل حال لقد كان فخورا بما أنجزه من أعمال لصالح إسرائيل، و لقد أسهم إنجازه في بناء المستوطنات التي شجعت كثيرا من الناس للسفر لى إسرائيل، جاؤوا إلى إسرائيل من ديار الغربة. جاء اليهود، من كل بقاع العالم للاستقرار في إسرائيل.، وبذلك تتكون دولة يهودية. قوية.أعتقد أنه كان فخورا أيضا، أن لإسرائيل جيشا قويا من بين أقوى الجيوش في العالم، مما يسمح لإسرائيل ببلوغ أهدافها. فهو صاحب تجربة في 1948 يتذكرها جيدا عندما أوشك أن يلقى حتفه، في معركة لترون،عندما حاول إنقاذ جماعته من خطر داهم، و أوصلهم إلى بر الأمان، و قد كان هو نفسه مجروحا عندما كان يفزع إلى نجدة رفقائه المحاربين و نقلهم إلى العيادة. يورونيوز: هل إنه بعد الانسحاب من غزة قام بتدبير مماثل في الضفة الغربية؟ هل كانت هناك خطط للقيام بإجراء مماثل في الضفة الغربية، لتفكيك المستوطنات؟ —رعنان غيسين: حسب رأيي، و بدون أدنى شك ، قد كان من الممكن أخذه ذلك بنظر الاعتبار، فقد كان من الجائز أن يغير من استراتيجيته لو أن هدفه المتعلق بإنشاء دولة إسرائيل قوية بجنب دولة فلسطينية قد تحقق. و لو كان الأمر ضروريا من الناحية الفنية، فلكان قام به.لست أدري إن كان توصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين كما كنا نتمنى. لكن على الأقل لقد كان يريد أن يجمع الناس في مكان واحد. يجب أن تفهموا أننا أمة منقسمة على نفسها مع كثير من الاختلافات و قد كان شارون الشخص، الوحيد الذي استطاع أن يتطرق إلى قضايا صعبة من أجل الصالح العام في إسرائيل.

يورونيوز:
هل أظهر أسفا بشان مجازر صبرا و شاتيلا، و عموما حول العملية برمتها في لبنان، هل ندم على ما ما جرى، على ما حدث في لبنان ؟

رعنان غيسين:

صبرا و شاتيلا كانت خطأ، صبرا و شاتيلا كانت الحادث العرضي الذي وقع في لبنان، لكن و بشكل عام فإنه لم يغير رأيه، بخصوص سحق الإرهابيين في لبنان، و ضمان أمن إسرائيل كما قام به هو.

أعتقد أنه نادم على أحداث صبرا و شاتيلا، و لم نعرف عما حدث في لبنان سوى مؤخرا فقط، أتحدث عن مشاكلنا في لبنان فلقد عرفنا عنها في ما بعد.
لقد حمل شارون على عاتقه، جزءا من المسؤولية، جراء ما حدث، و لقد دفعنا ثمنا لذلك. و قد جرت محاكمة في إسرائيل وشكلت لجنة تحقيق بهذا الشأن. و هو لم يتهرب من مسؤولياته و قد قال: اتخذت قرارا لأنني كنت أرى أنه القرارالصحيح في الوقت المناسب، اعترف كلية بما قمت به و ما فعلته لأن ذلك كان من أجل إسرائيل.
يورونيوز: شكرا لكم رعنان غيسين: شكرا