عاجل

تقرأ الآن:

كوريا الجنوبية قبلة محبي فن الكاي بوب


ثقافة

كوريا الجنوبية قبلة محبي فن الكاي بوب

الموسسيقى الشعبية في كوريا الجنوبية تعكس حيوية نادرة ،ومن بين أول الفرق فرقة بيغ بانغ ، التي انطلقت في العام الفين وستة ، وحصدت العديد من الجوائز .
وشهرة الكاي بوب حول العالم انطلقت مع أغنية غانغ مان ستايل ، للمغن بساي، التي حققت ملياري مشاهدة على يو تيوب.

وصرعات بيغ بانغ لم تعد تقتصر على عالم الموسيقى بل باتت ظاهرة ثقافية على أكثر من صعيد .

تي يانغ أحد أعضاء فرقة بيغ بانغ، يقول :” كون الشباب يتابع كل من ابتكرنا سواء على صعيد الموسيقى، والرقص، والموضة ، أمر يسعدنا إذ نعتبر أننا ابتكاراتنا باتت مصدر الهام للآخرين.
نحن أيضاً كنا نراقب فنانينا المفضلين ونحاول تقليدهم في طريقة اللباس ،والرقص وما الى ذلك/ وهذا أمر جيد أن تشعر أنك مصدر استيحاء”.

في العام الفين وثلاثة عشر ، قامت الفرقة بجولة في اليابان حيث لاقت نجاحاً واسعاً، كما أطلق كل من جي دراغون ، وتي يانغ البومين منفردين.

وأغنية تي يانغ ، “رينغا لينغا” احتلت قائمة التصنيف على آي تونز في خمسة بلدان، في حين يعتبر جي دراغون من بين الفنانين الأغلى سعراً في بلاده.

وشهرة الكاي بوب الكوري شجعت العديد من الغرباء لتحقيق حلم مماثل .

أمثال جسيكا دارين ، اندونيسية في الثانية والعشرين من العمر، التي وصلت سيول العام الماضي لمتابعة دروس في الرقص والغناء.

جيسكا تقول: حلمي أن أكون فنانة كاي بوب اسطورية، أود التعرف على كل الفنانين هنا وأن أحيا حياتي كفنانة في هذا البلد”.

ومعظم الهواة الذين يطمحون للوصول الى مرتبة فنان كاي بوب يتابعون تدريبات صارمة في الرقص تصل أحياناً الى عشر سنوات.

هوانغ تي يون مدرب رقص، يقول :

“هناك أعداد متزايدة من الطلاب الأجانب، الذين يطمحون لمسيرة فنية، يقصدون كوريا الجنوبية، ودروس الرقص تمنحهم فرصأ فريدة لمد علاقات مع وكالات الفن”.

الشابة اليابانية ساكي ، تعمل كمضيفة في أحد المطاعم وتكسب حوالي ثمانمئة وخمسين دولار، تخصص منها مئتي دولار لدروس الرقص والغناء.

“ساكي تقول: كوني أتعلم الكاي بوب في البلد الذي نشأ فيه، يمكنني الحصول على مدرس كوري يعلمين أصول الحركات ومعناها ، ومعنى الكلمات ، ولا يمكنني تعلم ذلك في اليابان. كان ذلك قراراً حكيماً”.

العديد من الفرق الكورية تضم بعض الأجانب .
: الناقد الموسيقي نوه يون يانغ، يقول .:
وجود الأجانب في الفرق يخفف تكاليف الدعاية بالنسبة للوكالات في الخارج، ما يمكن من استخدام الأموال في أمور أخرى، كما أنه يساعد المواهب الأجنبية على كسب الوقت.

والكاي بوب، قطاع يدر الكثير من الأموال، حتى في عدد المشاهدات على الشبكة، وقطاع الموسيقى في كوريا الجنوبية حقق ما يقارب ثلاثة فاصلة أربعة مليار دولار في النصف الأول من العام الفين واثني عشر . بنمو يقارب ال سبعة وعشرين فاصلة ثمانية بالمئة . العام الماضي ،

.

اختيار المحرر

المقال المقبل
الترشيحات لجوائز الموسيقى البريطانية

ثقافة

الترشيحات لجوائز الموسيقى البريطانية