عاجل

تقرأ الآن:

مشاعر مختلطة لدى المستوطنين اليهود بعد وفاة شارون


إسرائيل

مشاعر مختلطة لدى المستوطنين اليهود بعد وفاة شارون

الاسرائيليون الذين خرجوا من قطاع غزة في إطار خطة أرئيل شارون لفك الارتباط، يقولون إنهم سيتذكرون شخصية شارون كزعيم مثير للجدل بالنسبة إليهم. إحدى وعشرون مستوطنة يهودية في قطاع غزة والضفة الغربية تم إجلاء حوالي تسعة آلاف مستوطن منها في ألفين وخمسة، وهو ما لم يقبله كثيرون من المستوطنين، الذين لم تتم إعادة توطينهم في أماكن بديلة. بعضهم كان خرج من نيتاسريم. وتقول لورانس بيزيز:
“خلال كامل سنوات تطوير مستوطنة غوش قطيف قيل لنا: ما تفعلونه مهم للبلاد ولأنفسكم. وعندما أعلن عن خطة فك الارتباط في ألفين وثلاثة تم اعتبارها خيانة، كانت صفعة قوية”. مستوطنة أخرى طردت من مستوطنة غوش قطيف في ألفين وخمسة وكان ذلك يعني بالنسبة إليها الخراب المادي، وهي غاضبة من الحكومة الاسرائيلية التي تناستها. وتقول مالكة مردخاي:
“أشعر بالأسى الشديد لوفاة أرئيل شارون. عندما سمعت الأخبار لم أتوقف عن البكاء. أشعر بالأسى لهذا الرجل الذي كان مثل الجرافة، ولكنه كان شاعرا بقضيتنا وكان يساعدنا متى كان له الوقت. كان سيعتني بنا إذا لم يصب بالجلطة. لقد أخرجنا من غزة بالقوة ولكنه كان يحمينا. أعتقد أن شارون كان بطلا. طردنا من غزة وتملكني الغضب حينها، ولكنني أعتقد أنه إذا لم يصب بالجلطة ما كان ليتركنا هكذا أبدا”.
ويقول موفد يورونيوز في نيتارسيم لويس كاربلو:
“ذعر لا يمحي. هكذا يتذكر المستوطنون الذين طردوا من غزة خلال أمر الجلاء الذي أصدره شارون في ألفين وخمسة. وبعد ثماني سنوات ونصف فإن القوس الذي فتح في حياتهم بسبب ذلك الأمر لم يغلق بعد”.