عاجل

في ثالث خطاب سداسي منذ توليه المنصب آقر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بأن حياته الزوجية تمر بفترة صعبة، موضحا أن المسائل الشخصية ينبغي أن تحل في إطارها الخاص، لكنه وعد بإيضاح وضعيته قبل تحوله الى الولايات المتحدة الشهر المقبل، وذلك في إشارة إلى تطرق صحيفة كلوس إلى علاقته بالممثلة الفرنسية جولي غاييه. وقال:
“لدي مبدأ هو أن المسائل الخاصة تعالج في إطارها الخاص، في ظل احترام خصوصية كل طرف. وهذا المكان كما الظرف ليسا مناسبين لذلك”.
وأوضح هولاند رؤيته الخاصة بمقترح ميثاق المسؤولية الموجه إلى أصحاب المؤسسات بهدف تحقيق النمو الاقتصادي. وأقر بأن بلاده شهدت تراجعا اقتصاديا خلال السنوات العشر الأخيرة ولكن الحكومة الحالية أوقفت النزيف الحاصل طويلا منذ سنة ونصف. وقال إن المعركة ضد البطالة لم يتم كسبها بعد رغم تراجع نسبتها خلال الأشهر الستة الأخيرة. وقال:
“سنوفر هذه السنة خمسة عشر مليار يورو، بينما علينا توفير مبلغ لا يقل عن خمسين مليار يورو بين ألفين وخمسة عشر وألفين وسبعة عشر. وهذا كثير، ولم ينجز من قبل قط. وهذا يعادل تقريبا أربعة في المائة من مجموع النفقات العامة، أربعة في المائة فقط”.
ووعد هولاند بوضع حد لرسوم مفروضة على المؤسسات لفائدة العائلات بحلول سنة ألفين وسبعة عشر، وهي تكاليف يقدر حجمها بثلاثين مليار يورو، قائلا إن ذلك سيقلص من الكلفة ويسهل الانتدابات.
وأكد الرئيس الفرنسي ضرورة مكافحة عمليات الاحتيال والانتهاكات الخاصة بالتأمين الاجتماعي والحد من تكثيف استعمال المفرط للأدوية.
وقدم هولاند مقترحات فرنسية ألمانية تكريسا للوحدة الأوروبية. وقال:
“قدمت ثلاثة اقتراحات: أولا التقاء اقتصادي واجتماعي بين فرنسا وألمانيا كمبادرة أولى، وتتعلق المبادرة الثانية بالتنسيق من أجل النقلة المتعلقة بالطاقة. والفكرة تتمثل في تكوين مؤسسة كبيرة فرنسية ألمانية. وأخيرا قد تفاجئكم المبادرة الثالثة وهي أنني أود أن يكون هناك ثنائي فرنسي ألماني يمكن أن يتحرك على مستوى الدفاع الأوروبي، وإظهارمسؤولية مشتركة من أجل السلام والأمن في العالم”.
كذلك تطرق هولاند إلى التدخل الفرنسي في جنوب افريقيا قائلا إن بلاده تقدم المساعدة ولكنها لا تعوض أحدا لإيجاد الحلول.