عاجل

مداهمات في ست مدن تركية نفذتها الشرطة لتعتقل حوالي ثلاثين شخصا، ادعت تقارير اخبارية بأن من بينهم من هو على ارتباط بتنظيم القاعدة، وتهريب أسلحة إلى سوريا. من بين الموقوفين موظف في الجمعية الخيرية الإسلامية إي. ها. ها.، التي سبق ونظمت رحلة أسطنول الحرية لفك الحصار على غزة عام ألفين وعشرة. ودانت الجمعية عمليات التفتيش معتبرة إياها حملة تشويه، مرتبطة بفضائح الفساد التي تهز الحكومة التركية، وتسعى إلى تشويه تركيا بالقول إنها داعمة للارهاب.ويوجد مكتب الجمعية قرب الحدود السورية وقد تم تفتيشه، وسرعان ما نفت الحكومة التركية الادعاءات التي عمدت إلى تشويه صورة الجمعية وربطها بتنظيم القاعدة. ويقول الأمين العام للجمعية ياسر كتلاي:
“خلال رحلة مرمرة فإن الجمعية (بحسب إسرائيل) كانت أعمالها وعلاقاتها بطريقة أو بأخرى قذرة، ظهرت مع حادث مرمرة، ومنذ ذلك الوقت تريد اسرائيل إيقاف نشاط الجمعية، بإصدار إعلانات مشوهة واتهامات بأن إي ها ها على ارتباط بتنظيم القاعدة”.
وكان أسطول الحرية الذي يحمل مساعدت إنسانية إلى الفلسطينيين اعترضته قوة خاصة من الجيش الاسرائيلي في عرض البحر، لمنعه من الوصول إلى القطاع، وانتهت العملية الاسرائلية بقتل تسعة مواطنين أتراك، ما تسبب في توتر حاد بين أنقرة وتل أبيب.