عاجل

تسع سنوات انقضت على اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، في عملية تفجيرية استهدفت موكبه وسط العاصمة بيروت عام ألفين وخمسة، زمن وجود الجيش السوري في لبنان.واليوم تبدأ المحكمة الدولية قرب لاهاي محاكمة غيابية لخمسة آشخاص، أربعة منهم ينتمون إلى تنظيم حزب الله حليف دمشق، ويتهمون بتنفيذ التفجير الذي أدى كذلك إلى مقتل اثنين وعشرين شخصا.
وكانت المحكمة الخاصة بلبنان وجهت الاتهام إلى العناصر الخمسة المنتمين، بالتورط في اغتيال الحريري، لكن الحزب يرفض تسليم المعنيين.
وتقول الخبيرة في الشؤون الدولية للعدالة وحقوق الانسان ليلى نيكولاس رحباني:
“نحن تعرف أن هناك جهات كثيرة تمارس الاغتيال السياسي من أجل تحقيق مآرب سياسية لذلك لا أتصور أن عمليات الاغتيال السياسي من أجل مآرب سياسية ستتوقف من خلال محاكمة”.
وقد يتيح بدء المحاكمات في اغتيال الحريري بحسب محللين فرصة لتحقيق العدالة للمرة الأولى في تاريخ لبنان، حيث بقيت سلسلة طويلة من الاغتيالات السياسية خلال أربعة عقود دون عقاب.