عاجل

من دون أية مفاجأة، وكما كان متوقعا، وافق المصريون بنسبة كبيرة جدا على مشروع الدستور الجديد، الذي وضعته السلطات الإنتقالية.

فقد أعلن رئيس اللجنة العليا للانتخابات المستشار نبيل صليب في مؤتمر صحفي عقده السبت في القاهرة، أن 98,1% من الناخبين قالوا نعم في الاستفتاء على الدستور المصري الجديد، الذي جرى يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين.

نسبة المشاركة في الاستفتاء على الدستور الجديد، التي كانت الرهان الرئيسي في هذا الاقتراع، والذي قدم باعتباره مبايعة لوزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي، كانت أكبر من تلك التي تحققت خلال الاقتراع على دستور 2012، الذي وضع في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي وبلغت نحو 33%.

إلى ذلك، ذكرت صحيفة التحرير المصرية أن الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور سيعلن عن اجراء الانتخابات الرئاسية في مارس/ آذار المقبل في بيان، من المتوقع أن يلقيه بعد إعلان النتائج النهائية للاستفتاء على الدستور الجديد.