عاجل

تقرأ الآن:

سفير الاتحاد الأوربي السابق في تركيا: المشكلة ليست الإنضمام إلى الاتحاد وإنما الديمقراطية


أوروبا

سفير الاتحاد الأوربي السابق في تركيا: المشكلة ليست الإنضمام إلى الاتحاد وإنما الديمقراطية

يورونيوز تحدثت مع مارك بيريني سفير الاتحاد الأوربي السابق لدى تركيا حول ما تشهده أنقرة اليوم من أزمة سياسية وتشكيلات إدارية تطال الشرطة والقضاء والمرافق العامة، وهي الأمور التي تنظر لها أوربا بعين القلق.
يورونيوز:
ما هو تأثير أوربا عملياً في الأوضاع التركية ؟
مارك بيريني:
عندما تجري تشكيلات تطال حوالي ألفي موظف مدني وعسكري وعندما تتغير القوانين بحجة انها تغييرات وقائية فان ذلك يمكن اعتباره تراجعا للدولة والاتحاد الأوربي لا يسعه الا أن يسير بطريق تشجيع تركيا على عمل ما يلزم لإنضمامها الى الاتحاد والإصلاحات لن تتم بسهولة دون ارادة سياسية لان الاصلاح صعب والاتحاد الاوربي يجب ان يشجع الاصلاحات في تركيا اذا كان الحكم في تركيا يرغب بذلك.
يورونيوز: لكن هنالك بلدان تعترض اساسا على انضمام تركيا الى الاتحاد الاوربي ولا تتوقع ان يتحقق هذا الانضمام ولا تتوقع ايضا ان تتمم تركيا الاصلاحات خلال السنوات الثماني المقبلة وهكذا لن تكون هذه البلدان ملزمة بان تعترض على هذا الانضمام في نهاية المطاف لان الانضمام لن يتحقق اساسا.
مارك بيرينيي:
بطبيعة الحال ان اي بلد عضو في الاتحاد يمكنه اجراء استفتاء يغير من مسار انضمام تركيا الى مجموعة دول الاتحاد الاوربي و تركيا تعي هذا الامر و قبلت بواقعه و لا تحبذ الدولة التركية تغير المواقف الاوربية تجاهها دوريا و مشكلة تركيا ليست في انضمامها الى الاتحاد بل في مسارها الديموقراطي فالاتحاد يريد تركيا مستقرة سياسيا و ديموقراطيا لا تركيا التي تتأزم فيها الاحوال كل ستة اشهر. هنا لا مصلحة لاوربا بتركيا متأزمة دوريا.