عاجل

عشية انعقاد محادثات السلام الخاصة بسوريا، بدأ وصول الوفود الدولية الممثلة لأكثر من أربعين دولة إلى مدينة مونترو في سويسرا، لحضور محادثات مباشرة بين النظام السوري والمعارضة، تستمر من أسبوع إلى عشرة أيام: لكن دون مشاركة إيران التي أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون سحب الدعوة التي كان وجهها إليها لحضور المؤتمر، بعد أقل من اربع وعشرين ساعة من توجيهها. وفي رد فعل إيراني أعرب وزير الخارجية محمد جواد ظريف عن أسفه لسحب الأمم المتحدة الدعوة، والذي جاء على ما يبدو بسبب رفض طهران الموافقة على تشكيل حكومة انتقالية في سوريا، كما نص على ذلك اتفاق جنيف الأول. من جانبها وصفت موسكو إبعاد إيران عن المؤتمر بالخطأ، وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف:
“هذا يعد خطأ ولكنه ليس بالكارثة”.
إلى ذلك اقلعت طائرة الوفد الرسمي السوري المتوجه إلى سويسرا من مطار أثينا، حيث علقت لمدة خمس ساعات ولم تزود بالوقود، حتى انتهاء السلطات اليونانية من عملية تفتيش رويتينية للطائرة، تطبق في حالات الحصار الدولي كما هو الحال المنطبق على سوريا.
ويقول موفد يورونيوز إلى أثينا ستامينيس جيانيسييس:
“رغم الهبوط المؤقت للطائرة التي تقل الوفد السوري في مطار أثينا تم التعامل معه كحادث دبلوماسي صغير، فإنه يحمل رمزية إخفاقات محتملة قد تحدث خلال محادثات جينيف الشائكة”.