عاجل

تقرأ الآن:

علاج بعض حالات فقدان البصر باستبدال الجين المصاب


علوم وتكنولوجيا

علاج بعض حالات فقدان البصر باستبدال الجين المصاب

عملية
اختبارية من علاج فقدان البصر بعد إستبدال الجين المعطوب
بجين صحي. والطريقة هذه ستمكن المرضى الذين يعانون
من أمراض فقدان البصر بسبب جين معطوب ك مرض
الكوروييديرما من استعادة بصرهم.

والجين المصاب يصيب خلايا الشبكة ويبطل عملها، ما
يؤدي الى موتها . ومع تقدم المرض، تنقبض شبكة العين
ما يتسبب بفقدان البصر تدريجياً . وخلال العملية يجري
انتزاع الشبكة تجري عملية تغليف الجين بفايروس لإستبداله.
روبرت ماكلارين، بروفسور في طب العيون في جامعة أكسفورد
يقول:
“جين الكورويدرميا هام لتوليد البروتين REP1 . وعند إصابة
البروتيين تبدأ خلايا شبكة العين بالضمور وتموت،
، ونحن نعيد البصر عبر فيروس يستبدل البروتين المصاب”.

وطبب الباحثون بهذه الطريقة تسعة مرضى، توبي و وايت كانا
من ضمنهم. وهذا المرض يصيب شخصاً من بين خمسين الف،
ويأمل الباحثون أن تساعد هذه الطريقة على شفاء مرض بيغمانتوسا
وهو أكثر شيوعاً ويعاني منه مئات الآلاف حول العالم.

“بعد التجربة هناك أمل كبير بأن أحافظ على بصري، وهذا تقدم
هائل، وبدل طريقة نظرتي الى الحياة”.

“بإمكاني الآن القراءة على لوحة آي باد دون تكبير الخط وهذا أمر
رائع”.
حتى الآن لا يمكن للباحثين التأكيد على طول أمد نتائج العلاج جينياً
لكن تحسن البصر لدى المرضى الذين شاركوا بالتجربة مستمر
منذ عامين ودون أعراض جانبية

.
في تسمانيا في استراليا، يعمل العلماء على تزويد آلاف النحلات
بلاقطات دقيقة وذلك في إطار مشروع يهدف لفهم تصرف هذه الحشرات
وتضاؤل أعدادها، وتعمل لجنة تابعة للكومنويلث مع جامعة تسمانيا من جهة، ومربيي
النحل ومزارعي الفواكه من جهة أخرى على اختبار هذه التكنولوجيا لإقتفاء أثر النحل
بهدف تحسين عملية التلقيح وزيادة إنتاجيتها، ويمكن وضع هذه اللاقطات في الهواء الطلق لكن العلماء
فضلوا المختبر للحصول على نتائج أفضل.

بول دو سوزا، باحث في اللجنة العلمية التابعة للكومنولث. يقول:

“النحل شديد التأثر بالحرارة. لذا فضلنا وضعها في المختبر ونعمل على
تحميل اللاقطات خلال نوم الحشرات. الأمر وكأنها تحمل حقيبة ظهر”.

وهذه الحقائب تساعد العلماء بتتبع نشاط النحل، أثناء بحثها عن اللقاح،
وتتبع حركتها ما سيساعد على فهم تصرفها، وتأثير المبيدات عليها
والشروط الأفضل لتحسين انتاجيتها.

4.24 جون أيفانس مزارع ينتج التفاح يقول:

للمرة الأولى سنتمكن من معرفة كل ما تقوم به . في الماضي كنا نرى النحل يدخل علبة بيضاء أو يغادرها، كنا نجهل باقي تنقلاتها”.
المرحلة المقبلة من المشروع تقضي بتقليص اللاقطات
لكي لا تتعدى الميلمتر الواحد، ما يمكن من لصقها على حشرات
أخرى كالبرغش..

اختيار المحرر

المقال المقبل
المسبار روزيتا يستفيق من غفوته خلال أيام

علوم وتكنولوجيا

المسبار روزيتا يستفيق من غفوته خلال أيام