عاجل

تقرأ الآن:

وليد المعلم يريد "محاربة الإرهاب" و أحمد الجربا يطالب بنقل "صلاحيات الأسد" لحكومة انتقالية


سويسرا

وليد المعلم يريد "محاربة الإرهاب" و أحمد الجربا يطالب بنقل "صلاحيات الأسد" لحكومة انتقالية

بدأت فعاليات اللقاء الأول في مؤتمر جنيف الدولي الثاني حول سوريا الذي يعقد في مدينة مونترو السويسرية بحضور ممثلين عن نحو خمسين دولة. وقد ألقى رؤساء الوفود المشاركة كلمات افتتاحية ظهر من خلالها تباين وجهات النظر بين الراعيّين الأساسيّين الروسي والأمريكي حول إدارة الأزمة السورية.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حث على إنهاء الصراع المسلح: “هدفنا جميعاً هنا التوصل لإنهاء الصراع المأساوي في سوريا، الذي يسبب كل أنواع معاناة للشعب السوري والذي يدمر هذه الأرض العريقة. لا نستطيع أن نترك تلك الموجة من الاضطرابات تمتد إلى البلدان المجاورة.”

وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أكد أن الحل للأزمة هو بتشكيل حكومة انتقالية “لا نرى غير حل واحد، وهو التوصل لتشكيل حكومة انتقالية يتوافق عليها الجميع. ما يعني أن بشار الأسد لن يكون جزء من الحكومة الانتقالية.”

رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا طالب أيضاً بحكومة انتقالية، “لنقوم بنقل صلاحيات الأسد كاملة بما فيها الصلاحيات التنفيذية والأمن والجيش والمخابرات إلى هيئة الحكم الانتقالية التي ستضع اللبنة الأولى في بناء سوريا الجديدة.”

وزير الخارجية السوري الذي اعتبر وجود الأسد “خطاً أحمر” في لقاء سابق قال بأن السوريين وحدهم من يعطون أو يعزلون الشرعية عن الرئيس وأضاف مخوِّناً المعارضة: “من يريد التحدث باسم الشعب السوري لا يجب أن يكون خائناً للشعب و عميلاً لأعدائه.”

بينما يأتي وفد المعارضة إلى جنيف لبحث كيفية تشكيل “حكومة انتقالية” ذات صلاحيات كاملة، فإن وفد النظام حاول تحويل المسألة إلى “محاربة الإرهاب” التي يتهم فصائل من المعارضة بتأجيجه في سوريا، والتأكيد على شرعية بشار الأسد.