عاجل

مؤتمر جنيف 2 يأتي بعد شهور من المفاوضات ليجمع حول طاولة واحدة كل من النظام السوري و المعارضةِ في الخارج. البُعد الجغرافي لم يمنع السوريين من التعبير عن آرائهم. فقد اجتمع عشرات من الجالية السورية الأوربية أمام فندق “مونترو بالاس” وسط إجراءات أمنية مشددة.يقول هذا المواطن القادم من بلجيكا: “نحن نريد السلام وأن يختار الشعب قيادته بنفسه دون أي تدخل خارجي، لا نريد أي نشاط إرهابي في بلدنا، أو أي تمويل خارجي.”
يبدو أن السوريين قد تعبوا من الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات والتي خلفت مئات آلاف القتلى والجرحى وسط عجز العالم عن إيجاد حل لأزمتهم. يقول متظاهر: “أردنا أن نُخرج ما نشعر به من أسى أمام القتل الذي يمارس على الأطفال في سوريا، نتمنى أن يسمعنا من هم في الداخل. نتمنى أن يخجل هذا النظام ويغادر.“و يقول الآخر: “لقد فقد الشعب السوري الأمل من المؤتمرات التي تدور على مستوى العالم، فالشعب السوري يقتل ويذبح منذ ثلاث سنوات والمجتمع الدولي لم يتحرك”
الأمل بإيجاد حل سياسي للأزمة السورية يبدو ضعيفاً. حتى لو تمخض مؤتمر جنيف عن تسوية ترضى الأطراف المتفاوضة فسيكون من الصعب فرضها على الفصائل المقاتلة على الأرض.