عاجل

تقرأ الآن:

هدنة نسبية في أوكرانيا في انتظار نتيجة المفاوضات


أوكرانيا

هدنة نسبية في أوكرانيا في انتظار نتيجة المفاوضات

“الاشتباكات خَفَّتْ حدتُها في الظرف الحالي، ويُحتمل جدا أن يكون ذلك مرتبطا بالمحادثات الجارية بين المعارضة والرئيس. عدد متزايد من الأوكرانيين يتوافد على كييف لتعزيز صفوف المحتجين” يقول مبعوث يورونيوز إلى العاصمة الأوكرانية سيرجيو كانتوني.
المحتجون ما زالوا متواجدين في الميدان رغم الهدوء النسبي الذي تلا اشتباكات ليلة أمس الأربعاء في انتظار انتهاء الساعات المتبقية من المهلة التي منحتها المعارضة للرئيس فيكتور يانوكوفيتش للقبول بتنظيم انتخابات رئاسية مبكِّرة أو مباشرة رد فعل “هجومي” ضد النظام، حسب فيتالي كليتشكو أحد أبرز وجوه المعارضة.

أحد المحتجين يقول وهو ملثَّم إن “السلطة تفعل كل شيء لتدمير الحريات في هذا البلد. يريدون استعبادَنا، وقد خرجنا لحماية أنفسنا”.

ويضيف آخر قائلا إن “السلطة هي التي تشعر بالذنب إزاء ما يحدث هنا وليس نحن”.

وبالنسبة لهذه المرأة قيام حرب أهلية فرضيةٌ ممكنة حيث تقول:

“إننا خائفون، كلنا خائفون من اندلاع حرب أهلية، لكن ما هو المخرَج الآخر الذي بقي لنا؟”.

شبكاتٌ تضامنية مع المحتجين انتُظِمتْ لتوزيع الوجبات الغذائية عليهم في ساحات الاعتصام والتظاهر.
ضمن هؤلاء الناقمين على نظامهم يوجد أجانب جاؤوا من خارج البلاد على غرار هذا الرجل القادم من إيطاليا الذي يقول باعتزاز:

“نعم، لقد تركتُ كل شيء ورائي، بما في ذلك عملي وجئتُ إلى هنا للدفاع عن البلد”.

وهناك أيضا شخصية سياسية إسبانية هي رامون لويس فالكاميل رئيس لجنة الأقاليم في الاتحاد الأوروبي الذي يجول في الساحات والشوارع وسط المحتجين بكل حرية. رامون يرى أن “ما يجري مقاومة لحكومة استبدادية تقودها المافيا. هذه هي الحقيقة المحزنة. وهذا شعب يريد أن يكون جزءا من أوروبا ومستعد للموت من أجل البقاء في أوروبا”.