عاجل

تقرأ الآن:

اللاجئون السوريون في المخيمات بين الأمل والتشاؤم واليأس


الاردن

اللاجئون السوريون في المخيمات بين الأمل والتشاؤم واليأس

لاجئون سوريون في المخيمات الواقعة على الأراضي التركية يُعَبِّرون عن أملهم في أن يتوصل طرفا الحوار في مؤتمر “جنيف 2” إلى توافق من أجل حقن الدّماء وإنهاء الأزمة التي دمرت البلاد وأهلها في ظرف ثلاثة أعوام. الأجواء في مخيم الزعتري في الأردن متشائمة يسودها التشكيك في إمكانية تحقق هذا التوافق، بل هناك مَن يؤمن بأن الأزمة يمكن حسمُها عسكريا إذا توفر السلاح للمعارضة على غرار أحد اللاجئين في مخيم الزعتري الذي يعتقد أن “ مؤتمر جنيف لن يأتي بشيء، لأن المجموعة الدولية تقوم بدور المتفرج على قتل السوريين وتهجيرهم وآلامهم”.
ويقول آخر:
“أنا برأيي “جنيف 2” لن يأتي بشيء ولا نريد منه شيئا. نريد من “أصدقاء سوريا” والدول العربية أن يدعمونا بالسلاح ويدعموا “الجيش السوري الحر بالسلاح” بالسلاح”.في مخيم نيزيب، يرى لاجئون الأشياء بشكل مختلف على غرار هذا الشاب الذي يقول:
“نتمنى من المعارضة والنظام أن يتنازلا قليلا ويجلسا إلى طاولة حوار واحدة لإنهاء هذه المجزرة. ثلاث سنوات ضاعت من عمر الشعب السوري بدمار وخراب وموت. الموضوع أكبر بكثير من أن يُحصر في التنازل أو عدم التنازل”.
الأزمة السورية التي انطلقت قبل نحو ثلاثة أعوام أودت بحياة حوالي مائة وثلاثين ألف شخص وشردت الملايين وشتتهم داخل بلادهم وفي مخيمات اللاجئين لدى دول الجوار، ودمرت حياة ومستقبل جيل برمته.