عاجل

نجمة هوليوود غولدي هاون في دافوس لدعم برنامجها لتعليم الاطفال

تقرأ الآن:

نجمة هوليوود غولدي هاون في دافوس لدعم برنامجها لتعليم الاطفال

حجم النص Aa Aa

lمنتدى دافوس ليس فقط ببيت كبار الاثرياء نهاية هذا الاسبوع. فهناك ايضا مجموعة قوية من المنظمات الانسانية يسعى ممثلوها الى تعزيز الوعي بالمشاكل الانسانية في العالم والبحث في نهاية المطاف عن الموارد لتحقيق اهدافها.

فبالاضافة الى المنظمات الانسانية ياتي عدد من نجوم المجتمع الى دافوس لتسليط الضوء على القضايا المهمة. هذا العام أتت الى دافوس نجمة هوليوود الممثلة غولدي هاون وأجرينا نعها اللقاء التالي.
  • يورونيوز:
    شكرا لك غولدي هاون على مشاركتك في هذا البرنامج. انت هنا لتعزيز مبادرتك التعليمية الخاصة بمساعدة الاطفال على كسب المهارات العاطفية والاجتماعية لتحقيق النجاح في حياتهم. ماذا تنتظرين من دافوس؟
  • غولدي هاون :
    كل ما قمنا به مدة اثنى عشر عاما كان ناجحا جدا. وقد ساعد البرنامج الاطفال على التفكير وكيفية استخدام عقولهم واستراحتها خلال النهار. وفهموا ماهو الاجهاد فاصبحوا يتحكمون في عواطفهم واعصابهم ويتعاملون مع التوتر لتحسين التعاطف والمشاركة في الفصول الدراسية.
  • يورونيوز:
قلت انك أطلقت هذه المبادرة قبل 12 عاما ما الذي جعلك تفعلين ذلك. وما هي الشرارة؟ “
  • غولدي هاون :

الشرارة كانت للبحث في الاسباب التي جعلت اطفالا يطلقون النار في مدارسهم. وللبحث في عوارض الاكتئاب. هناك حالات انتحار بين الاطفال الصغار. هناك اليوم كم هائل من المؤثرات في عقول الاطفال لتهدئتهم. هناك دراسات طويلة حول ما يجب القيام به لنمو دماغ الطفل. الاطفال يهربون من المدرسة وهناك شعور بالضيق. هناك امور كثيرة في حياة اطفالنا يجب ان نهتم بها بجدية.

لا يمكننا ان نتجاهل هذه المسألة ونخدر اطفالنا لانهم يسيؤون التصرف. علينا ان نعالج المشكلة وليس اعراضها.

  • يورونيوز:

إذن انت تفكرين في المهارات التي يمكن ان تفيد الاطفال عندما يغادرون المدرسة. فما هي المهارات الاساسية التي يحتاج اليها الاطفال والشبان الصغار لينجحوا في عالم متغير جدا؟

  • غولدي هاون :
    يجب ان تكون هناك نظرة جد متفائلة وواقعية الى الاشياء تعلم كيفية التعامل مع الحالات ومع حل الصراعات. وفي نهاية المطاف كيفية التعاطف وتفهم الشخص الجالس الى جانبك. بمعنى بناء المجتمع وحل المشكلات مما يسهم في صنع السلام.
    فإذا كنا نريد تربية صانعي سلام علينا ان نمنحهم الأدوات اللازمة لتنظيم العاطفة ، وفهم انفعالية الآخرين. و نعرف كيف ننظر إلى الصورة كاملة لحل مشكلة حقيقية “ .
  • يورونيوز:
    هذا عمل مجتمعي ضخم. كيف يتقبل القادة السياسيون هذه الافكار الجديدة؟
  • غولدي هاون :
    الشيء الرائع الذي يحدث في دافوس اليوم هو مثال على كيفية العمل المشترك والميداني مع العديد من الشركات والمؤسسات التجارية لتنفيذ تقنيات تطوير العقول. وقد اصبح لدينا جميع البيانات التي نحتاج اليها للخروج من هذه الوصمة الغريبة التي لها علاقة بالذهن والاعصاب. فالدماغ لديه مرونة للتجاوب مع القرار بعيش افضل في سعادة وصحة احسن. وهناك طرق تمكن من تحقيق ذلك.
  • يورونيوز:
    من الواضح ان هذا البرنامج استحوذ كثيرا على اهتماماتك. وهناك شائعات حول عودتك المحتملة الى هوليوود. فما صحة ذلك؟
  • غولدي هاون :
    نعم انا ابحث عن القيام باشياء. وقد فعلت ذلك خلال الاثني عشر عاما الماضية. لقد استحوذ البرنامج على قلبي وعلى كل شيء عندي. كما تعلمون عملت كثيرا من اجل ذلك. من اجل تحقيق مثل هذه السعادة وهذا الاداء الفريد من اجل الاطفال. فهذا البرنامج هو الاول من نوعه يخصص للاطفال. قمنا بالابحث في الكورتيزول وقياس نسبه لدى الاطفال وقدرتهم على تحمل وظيفته. يمكنني ان اصنع فيلما وان اضحك شخصا وان اجعل شخصا سعيدا. يمكنني انا وغيري ان نفعل ذلك ولكن البرنامج يقدم خدمة للاطفال وهو أمر مختلف تماما.

يشارك برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في دافوس للسنة العاشرة.
ويقدر عدد الذين يعانون من سوء التغذية في جميع أنحاء العالم بنحو مليار شخص اي ما يقارب سبع سكان العالم.
ويهدف البرنامج الى القضاء على الجوع.

تقول إرثارين كوزان، المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي إنه لا يمكن تحقيق هذا الهدف من دون زيادة كبيرة لمشاركة القطاع الخاص . ويضيف قائلا: “ لهذا السبب نحن في دافوس للتعارف والتاكيد انه لا تجب المشاركة فرادى مع القطاع الخاص بل يجب النقاش معه على كيفية المساعدة والمدة اللازمة لتحقيق الهدف المتمثل في القضاء على الجوع في العالم.”

ويرى نقاد المنتدى الاقتصادي العالمي ان اجتماع النخب في دافوس يعزز عدم المساواة في عالمنا اليوم وان المنتدى جزء من المشكلة وليس بجزء من الحل.

ولكن بعض المنظمات الإنسانية الرائدة بما فيها برنامج الأغذية العالمي ، تعتقد أن دافوس يمكن أن يحدث فرقا حقيقيا.

كان لصرخة المنظمات الانسانية اثر بالغ في دافوس ولا سيما لدى الذين يعقدون صفقات تجارية مربحة .
وقد جرت افضل الاحاديث عن هذا الموضوع في الحافلة التي تقلنا الى ساره شابل.

كان الموضوع الرئيسي في منتدى دافوس خلال هذه السنوات هو البحث في التاكد من الانتعاش الاقتصادي العالمي بشكل يجعل العالم اكثر أمنا.

ولكن هل يعتقد المشاركون في دافوس انه يمكن دفع جدول الأعمال الكبير والمساعدة في مكافحة عدم المساواة في نفس الوقت ؟

يقول السفير دان جيلرمان كبير المستشارين لدى بلاكستون

“ اذا كنت تبحث عن الشفقة فيمكنك العثولا عليها. اذا كنت تبحث عن المال يمكنك محاولة العثور عليه. اعتقد ان دافوس هو اعظم صالة في العالم لرياضة الجسم والعقل والروح. ويجب علينا جميعا الاستفادة منها.”

وتقول كاثلين اسي
العضو المنتدب في “تينيو الاستراتيجي”:

“ اعتقد ان الشركات تخلط بين المال والعاطفة. كما ترون كل الصفقات تتم في دافوس كل عام. وتواصل الشركات الايفاء بالتزاماتها طوال العام.”

في دافوس يتم رسم القضايا الكبرى. ويرى كثير من المشاركين ان دافوس مؤتمر اجتماعي تحضره كبار الشخصيات.

وتقول جانيت باين مديرة مجموعة” ليتون القابضة”:

“ هذا ما كنت انتظره واكثر. انه مذهل. عدد المشاركين والدورات التي يمكن حضورها. والطاقة على العمل. انه منتدى رائع.”

ويقول انجيلو Pauperio عضو مجلس إدارة “سوناي”:
“ افضل لحظة انني التقيت صديقا لم اكن اتوقع ان نجتمع معا هنا في دافوس. وهو الان الرئيس التنفيذي لشركة كبيرة. لقد التقينا في مناسبات اخرى. ولكنه حدث رائع ان القاه هنا.”

هذا البرنامج الخاص انتهى. للمزيد من المعلومات زوروا قسم الاعمال على موقعنا:
euronews.com