عاجل

غموض يخيم على مستقبل مفاوضات جنيف بين المعارضة والنظام السوريين من أجل إنهاء الأزمة بعد تهديد وزير الخارجية وليد المعلم بالانسحاب من المفاوضات في حال لم تُعقد جلسات عمل “جدية“، على حد قوله، غدا السبت.
نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد قال صباح اليوم إن “رحيل الرئيس السوري بشار الأسد أصبح من الأحلام“، في إشارة إلى أن هذا المطلب غير قابل للتفاوض.

الأخضر الإبراهيمي المبعوث الأممي والعربي لحل الأزمة السورية، رغم عبارات التفاؤل التي يطلقها، يدير بصعوبة العلاقة بين الوفدين المتفاوضيْن اللذين كان مُفترضًا أن يلتقيا صباح اليوم لأول مرة في قاعة واحدة للبدء في التفاوض المباشِر، إلا أن الأمم المتحدة أعلنت أن ذلك لن يحدث.

وفد المعارضة يشترط موافقة الطرف الآخر على مقررات ندوة “جنيف 1” كشرط مسبق للتفاوض المباشر.

الأمين العام للائتلاف الوطني السوري المعارِض بدر جاموس يقول:

“المفاوضات ستكون غير مباشرة إلى أن يوقع النظام على بيان “جنيف 1”. نحن جئنا لتطبيق بيان “جنيف 1“، وإذا لم يلتزم به النظام فأعتقد أن اللقاء المباشِر لن يغيِّر شيئا”.

خارج مقر الأمم المتحدة في جنيف، تجمَّع عشرات المحتجين وهم يهتفون ضد النظام السوري حاملين صورا وشعارات منددة بالسياسة الأمنية التي يدير بها الأزمة السياسية التي تعصف بسوريا منذ ثلاثة أعوام.