عاجل

جولي -باريس :
“تحول الحكومة الاسبانية بشأن الحق في الإجهاض ، أي الإنهاء الطوعي للحمل ، يثير المخاوف من العودة مرة أخرى إلى حقوق المرأة في أوروبا. ما رأيك ؟ “

فرجينيا مرسييه ، المتحدثة باسم جماعة “ من أجل الحياة” :
“ مسألة الإجهاض ، لا تتعلق بحقوق المرأة فقط ، بل بحق الطفل الذي لم يولد بعد ، الطفل في الرحم والذي له حق التصرف بجسده و حريته في العيش .
لذلك الأمر لا يتعلق بحقوق المرأة فقط ، الأمر لا يعد تراجعاً بالنسبة إلى إسبانيا. انه تقدم بشري لأنه إعتراف بانسانية الطفل الذي لم يولد بعد .
كافة العلماء يقولون إن الحمل يعني الحياة . جماعتنا تناضل للقضاء على الإجهاض تماماً طالما كانت هناك حياة بشرية ، قرار القضاء على حياة الإنسان ، أمر غير مقبول.
الآن نطلب من الحكومة الفرنسية تبني سياسة حقيقية لدعم النساء الحوامل، افي حالة الحاجة دون اللجوء المنهجي إلى الإجهاض .

بطبيعة الحال، في نهاية المطاف، نحن نسعى إلى إلغاء قانون في ( 1 ) من أجل سياسة حقيقة لإستقبال الطفل . القانون الفرنسي رقم واحد الصادر في السابع عشر من كانون الثاني/ يناير في العام 1975 المتعلق بالإجهاض الإرادي،والذي يسمح بالإجهاض في فرنسا. لذلك، ندعو إلى إلغاء القانون الفرنسي الحالي واتخاذ تدابير جديدة لرعاية الأطفال.

اما فيفيان تيتلبوم رئيسة جماعة الضغط النسوية الأوروبية فتقول:

“ مسألة الحقوق الجنسية والإنجابية ، وبالتالي، في هذا السياق ، الحق في الإجهاض هي قضية ديمقراطية الآن . إنها تجتاز اختيار المرأة من حيث الصلة بالقيم الديمقراطية
و مفهوم المساواة بين الجنسين. وبالتالي فإن الحق في الإجهاض يجب أن يظل خيارا .
الإصلاح المقترح للقانون في اسبانيا يعد نكسة ، انه تراجع كبير جدا. في الوقت ذاته ، البرلمان الأوروبي قرر أن تبقى مسألة الإجهاض من ضمن الكفاءة الوطنية ،
وأنه لا يرغب في تشريع قانون في الاتحاد الأوروبي . جنين تكون منذ بضعة أسابيع لا يعد طفلاً يختار أن يعيش أم لا. نعتقد بضرورة حماية الحياة من خلال حماية حياة الذين يعيشون فيها.
و هذا يجب أن يقود الى التفكير في أهمية تعليم الحياة الجنسية و العاطفية …
يجب التفكير أيضا في وسائل منع الحمل . بالطبع ، الخيار ليس سهلا. بالتأكيد، من المهم ان يكون الاختيار حين يكون الجسد بحالة جيدة ، ويصحة ومشورة نفسية جيدة. هذا هو ما نفضل

أن رغبتم بطرح سؤالكم، الرجاء الضغط على الرابط أدناه.