عاجل

البطالة في فرنسا لم تعكس الإتجاه في عام ألفين وثلاثة عشر، كما كان مطلوباً بشدة من الرئيس فرانسوا هولاند، حيث شهد عدد العاطلين عن العمل ارتفاعاً جديداً بواقع ثلاثة اعشارعلى أساس شهري وخمسة فاصل سبعة مئوية على أساس سنوي وفق معطيات شهر كانون الأول/ديسمبر.

الأرقام تفصح عن أكثر من ثلاثة ملايين وثلاثمائة ألف عاطل عن العمل أي بزيادة تقل عن مائتي ألف وحدة مقارنة بعام مضى.

رد الرئيس الفرنسي الإشتراكي فرنسوا هولاند منذ منتصف عام ألفين واثني عشر،لم يؤت أكلاً، إذ لم يخفض الإنفاق العام وهو الأعلى في منطقة اليورو، ثم أطال فترة العمل عوضاً عن القيام بإصلاح النظم التقاعدي في البلاد.
فرنسا تظل بعيدة عن سبيل الإصلاحات الهيكلية العميقة التي تبنتها البلدان الطرفية، إذ لاتزال تحبو على طريق تحرير أسواق العمل والمنتجات أو تقليص الإنفاق على الرعاية الإجتماعية التي تظل الأعلى في نادي الدول الغنية.