عاجل

تقرأ الآن:

نظارات تساعد على استعادة البصر


علوم وتكنولوجيا

نظارات تساعد على استعادة البصر

هذه السيدة البريطانية المصابة بفقدان البصر، تميز للمرة الأولى ظلها على الأرض
بفضل هذه النظارات، والتي طورتها شركة ناشئة “ساكند سايت“، ‘‘Second Sight’‘،
التابعة لكلية العلوم التقنية في لوزان، سويسرا، وبفضلها بات بوسع المصابين بمرض
تدهور وظيفة شبكة العين، تمييز الأشكال، من جديد بالأسود والأبيض… .

أحد المرضى الذي يعاني من تراجع البصر يقول:” “ تهيأ لي حجماً ما، هذا ما نراه. لدينا الإنطباع بوجود شيء ما ، نحن نستشعر وجود شيء لكننا لا نرى “.

والتكنولوجيا تعتمد على زرع قطعة على شبكة العين، طورها
غريغوار كونسانداي…

يقول:” النظام يعمل على هذا النحو:

المرضى يضعون نظارات مزودة بكاميرا تصور كل ما يجري
من حولهم ،وتتم معالجة هذه المعلومات بحاسوب صغير يعيد
إرسالها الى القطعة المزروعة، التي تماهي عمل الشبكة،
ما يساعدهم على استعادة بعض البصر”.
هنا في عيادة طب العيون في لوزان، البروفسور ولفانسبرغر، تعاون مع الشركة
التي طورت التكنولوجيا.
“نحن في منتصف العملية نفتح شبكة العين، جراحة شبكة العين أمر اعتيادي
الإختلاف الوحيد يكمن بإجراء بعض التعديلات للتمكن من زرع
القطعة، التكنولوجيا قطعت أشواطاً الى الأمام كون الجراحة
وحدها لا تكفي.

وفي الأسابيع الأولى بعد العملية ترافق الشركة الناشئة المريض
لمساعتدته في التعرف على الجهاز واكتشاف بيئته الجديدة .
فاطمة كانت وراء الكاميرا عندما اكتشفت هذه المريضة ظلها.
فاطمة نفلوس تقول”:
“ نحاول التكيف مع طلب المريض… هنا نتنزه قد يبدو الأمر
بسيطاً، وهذا أمر مسلَ. المرضى تمكنوا تلقوا المعلومات دون
التمكن من تحديدها. ونحن نعيد تفسير ما في محيطهم،
ليستوعبوا الأمر تدريجاً”.

ومنذ العام 2006 ، تم تجهيز حوالي ثمانين مريضاً حول العالم بهذا الجهاز، وهو ما يزال عالي الكلفة تسعين ألف يورو. 90.000 ما يمثل عائقاً حقيقياً لكن الإختراع قطع شوطاً حيث بدأت بعض شركات التأمين تحمل الكلفة. صوت مريض فرنسي

“أنا بإنتظار القطعة المقبل الأكثر تقدماً”.
ما يولد الأمل لدى المرضى المصابين بتدهور حالة
شبكة العين حول العالم.

اختيار المحرر

المقال المقبل
الروبوت للتشخيص المبكر لحالات التوحد

علوم وتكنولوجيا

الروبوت للتشخيص المبكر لحالات التوحد