عاجل

عاجل

باراك أوباما.. خطاب الانتعاش الاقتصادي و التفاوت الاجتماعي

تقرأ الآن:

باراك أوباما.. خطاب الانتعاش الاقتصادي و التفاوت الاجتماعي

حجم النص Aa Aa

إذا كانت شعبية باراك أوباما قد عرفت ارتفاعا في ديسمبر حسب واشنطن بوست و آي بي سي، بواقع 46 في المئة، فإن 37 في المئة فقط، من الأميركيين ممن يعتقدون أن أوباما قادر على اتخاذ قرارات جيدة لمستقبل أمريكا. يحاول الرئيس الأمريكي باراك أوباما الثلاثاء في خطابه السنوي حول حالة الاتحاد أن يقدم تدابير أحادية الجانب لدفع الانتعاش الاقتصادي وخفض التفاوت الاجتماعي في مواجهة كونغرس يعارض إصلاحاته
آلان ليشتمان، مؤرخ “ قاعدته الشعبية تتطلع إلى أن تشاهد أوباما في بداياته، ذلك الملهم، أوباما الخطيب المفوه، ذلك ما عليه أن يقوم به”
“في ما يتعلق بالعدالة الاقتصادية وعدم المساواة في الدخل فإننا نلاحظ أن الفجوة بين الاثرياء وبقية الناس قد عادت إلى المستوى الذي كانت عليه في 1929 عند بلوغ الكساد أوجه.و تم القضاء على كافة المكاسب التي حققت في النصف الثاني من القرن العشرين، وهذا ما يمثل مشكلة عويصة”
بعدما انخفضت الثقة الشعبية في أوباما، بواقع 20 في المئة، استخدم الجمهوريون مختلف الوسائل لتشويه سمعة الرئيس الديمقراطي و بشكل خاص على صعيد السياسة الخارجية.
جون ماكين:
“ لم يقل كلمة واحدة عن سوريا، و نحن نعلم بمستندات حقيقية أن احد عشر ألف شخص قتلوا و عذبوا، وهو لا يقوم بما يقوم به كقائد، إنه وصمة عار في تاريخ أمريكا”
ستيفان غروب:
لم يتبق لأوباما سوى ثلاث سنوات من عهدته الرئاسية، فسوف يعمل الرئيس على إثبات قدرته من خلال التركيز على العدالة الاقتصادية، وهو يعرف أنه سيحشد غالبية من الأميركيين في صفه، لكن ما يقلق البيت الابيض، هو أنه غير متأكد أن الأميركيين سينصتون مرة أخرى إلى ما يقوله الرئيس أوباما”