عاجل

أوباما يهدد بتعطيل فرض عقوبات جديدة على ايران

تقرأ الآن:

أوباما يهدد بتعطيل فرض عقوبات جديدة على ايران

حجم النص Aa Aa

ظهر الرئيس الأمريكي في خطابه و هو واثق الخطى، من أنه سيناضل من أجل الدفاع عن مشروع إدارته و ذلك حين تعرضه لحالة الاتحاد بدا الرئيس الأمريكي باراك أوباما ، وهو يمد للديمقراطيين عناصر زوايا الهجوم، من خلال رؤيته المتعلقة بالحد من عدم المساواة التي أصبح يدافع عن مقوماتها منذ أسابيع. الرئيس الأمريكي باراك أوباما:
“ سوف أقوم بكل ما أوتيت من قوة، باستخدام صلاحياتي..، حتى أعطي المزيد من الفرص للأسر الأميركية . و سأفعل ذلك”
هذا وقد وصلت نسبة البطالة في أمريكا إلى 6.7 في المئة، و بمعدل نمو يقدرب 4.1 في المئة، حيث إن و الحد الأدنى للأجور هو 7.25 دولار للساعة .و قد أبدى الرئيس الأميركي مساندته لرفع الأجور لتأمين مزيد من الأموال للاستهلاك .
الرئيس الأمريكي باراك أوباما:
في الأسابيع المقبلة, سأصدر مرسوما يأمر الشركات التي تستفيد من عقود عامة بمنح الموظفين أجرا يبلغ 10,10 دولارات في الساعة, لأنه اذا كنتم تطبخون لقواتنا وتغسلون أوانيهم, فهذا لا يعني أن تعيشوا في الفقر”
على صعيد السياسة الخارجية، أراد باراك أوباما أن ينجز وعده المتمثل في غلق معتقل غوانتانامو
الرئيس الأمريكي باراك أوباما:
“بانتهاء الحرب,في أفغانستان، يجب أن تكون هذه السنة, السنة التي يرفع فيها الكونغرس القيود المتبقية على نقل المعتقلين والتي نغلق فيها سجن خليج غوانتانامو
لأننا لا نحارب الإرهاب بفضل نظامنا الاستخباراتي و العسكري وحسب بل تماشيا أيضا مع قيمنا الستورية العليا، حيث نحن لها أوفياء”
و قد حث الرئيس الأمريكي باراك أوباما الثلاثاء الكونغرس على إفساح المجال أمام الدبلوماسية في الملف النووي الايراني وهدد بتعطيل أي قانون يفرض عقوبات يتم التصويت عليه ضد طهران خلال فترة إجراء المفاوضات الدولية. الرئيس الامريكي باراك أوباما:
“شرعت إيران في تدمير مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، و هي لم تقم بتثبيت أجهزة طرد مركزي متقدمة، و قد جرت عمليات تفتيش غير مسبوقة ، من شأنها أن تساعد على التأكد من أن ايران لا تصنع سلاحا نوويا. نخوض مع حلفائنا وشركائنا مفاوضات لنرى ما إذا كنا نستطيع التوصل الى الهدف الذي نتقاسمه جميعا وهو منع ايران من امتلاك سلاح نووي ليكن الأمر واضحا: إذا أرسل لي الكونغرس قانون عقوبات جديدا يهدد بتقويض هذه المحادثات, فسأعطله”. و حيال الملفين السوري و الأوكراني أبدى الرئيس الأمريكي حذرا ، فقد صرح أنه سيساعد المعارضة التي ترفض الأجندة الإرهابية أما عن أوكرانيا فقال: إنه يدعم حق الشعب في تقرير مصييره.بحرية وسلمية.