عاجل

مع احتدام شدة التوتر في أوكرانيا، فإن اللهجة تصاعدت أيضا بين الشرق و الغرب .فقد عززت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل دعمها للمتظاهرين المناوئين للحكومة في أوكرانيا, حيث قالت للبرلمان الألماني في برلين إنه لابد من الاستماع لمطالبهم. و أضافت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن المتظاهرين المعارضين في أوكرانيا يدافعون عن القيم الأوروبية ويجب الإصغاء اليهم مضيفة أن عرض الاتحاد الأوروبي الخاص باتفاقية الانتساب مع أوكرانيا لا يزال مفتوحا.
للغرب مصلحة استراتيجية كبرى في أن يضم أوكرانيا إلى معسكره، في الوقت الذي يسعى فيه الناتو إلى تأمين، الحدود الشرقية للاتحاد الأوروبي. واعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما في خطابه حول حالة الاتحاد أن واشنطن تدافع عن مبدأ أن الشعب الأوكراني له الحق في التعبير عن نفسه بحرية وبشكل سلمي ويجب أن تكون له كلمة بالنسبة لمستقبل البلاد.منذ بداية الأزمة في نوفمبر الماضي، اتهمت بعض الدول الغربية موسكو باستخدام الضغط على كييف. فقد قامت بعض الشخصيات السياسية الأوروبية كما هو حال وزير الخارجية الألماني السابق غيدو فيسترفيلة، فضلا عن بعض الساسة الأميركيين، قاموا بالانضمام إلى المحتجين من المعارضة في كييف. ببروكسل أظهر الرئيس الروسي فلادمير بوتين، الثلاثاء الماضي، امتعاضه مما سماه بالتدخل في شؤون أوكرانيا.
الرئيس الروسي فلادمير بوتين:
“حسنا. لنا أن نتصور كيف ستكون رد فعل شركائنا الأوروبيين لو أنه في عز الأزمة في اليونان او في أي دولة أخرى، سينضم وزير خارجيتنا إلى تجمع مناهض لأوروبا و يحث الناس على القيام بشيء ما، سوف لن يكون الأمر مستحبا.. لكن بالنظر إلى طبيعة العلاقة بين روسيا و أوكرانيا فأقول بكل بساطة إننا نرى أن ذلك ليس مقبولا بل مستحيلا تصوره “ وفي بروكسل ومع اختتام قمة بين الاتحاد الأوروبي وروسيا, أعلن الرئيس فلاديمير بوتين أنه حتى إذا وصلت المعارضة إلى السلطة في أوكرانيا فإن موسكو لن تعيد النظر في الاتفاقات الموقعة مع هذا البلد وخصوصا حول القرض البالغة قيمته 15 مليار دولار الموعود لأوكرانيا .