عاجل

عاجل

تقرأ الآن:

متحف شاغال في فيتسبك يفتقد لوحة زيتية للفنان


ثقافة

متحف شاغال في فيتسبك يفتقد لوحة زيتية للفنان

يمكن للمرء مشاهدة أعمال مارك شاغال، في نواح مختلفة
حول العالم، عامة ما يصنف على أنه فنان فرنسي من أصول
روسية، سكان فيتبسك في روسيا البيضاء يؤكدون على كونه من أحد أبنائها
ومركز شاغال للفنون، يضم ما يزيد عن ثلاثمئة عمل ل شغال من الليتوغرافي، والرسوم المائية
وشاغال معروف بألوانه الزاهية ولوحاته الخيالية التي غالباً
ما تصور اشخاصاً وحيوانات تحلق في الفضاء.

صوت لودميلا خمانلنيتسكايا، مديرة مركز شاغال للفنون تقول: “ “للأسف لا يوجد أية لوحة زيتية ل شاغال في روسيا البيضاء . وإرثنا السوفياتي محزن. كون ما بين الحربين العالميتين كان شاغال يصنف على كونه فرنسي. وعرف عنه كذلك في معظم الموسوعات التي تعود الى ما قبل الف 1980 ، “ . ومنزله وجذوره ما تزال حاضرة في في تابسك، كذلك ذكرى خطيبته بيلا التي بقيت في روسيا البيضاء عندما استقر هو في باريس في العام الف وتسعماية وعشرة. وفيتبسك، وذكرياتها شكلت مواضيع أعماله.

منزل القرميد الأحمر حيث عاش شاغال، مع عائلته تحول اليوم
الى متحف. سكان القرية يودون استعادة بعض اللوحات الرئيسية
للفنان.
اولغا سكفورتسوفا، تقول:”
“ أنا فخورة بكون شاغال عاش ورسم في فيتس باك،
ورسمها في العديد من أعماله، وأرغب بأن تعود أعماله
الى فيتسبيك. “
بعد الحرب الثانية، اتخذ شاغال من فرنسا موطنه الثاني
حيث عاش قرابة أربعين عاماً ، حيث توفي عن عمر السابعة
والتسعين في العام خمسة وثمانين من القرن الماضي.

اختيار المحرر

المقال المقبل
أوروبا، أرض واحدة و هوية مختلفة

generation-y

أوروبا، أرض واحدة و هوية مختلفة