عاجل

تقرأ الآن:

فيرمر استعان بالمرايا لرسم روائعه


فيرمر استعان بالمرايا لرسم روائعه

تيمس فيرمر فيلم وثائقي يكشف عن التقنية التي استخدمها
الفنان الهولندي جوهانس فيرمير ، لرسم لوحاته التي برع
فيها بنقل تموجات الضوء فبدت وكأنها صوراً مطبوعة وذلك قبل بداية التصوير الفوتوغرافي.

وحسب تيم جنيسون، المخترع الأميريكي وصاحب
الفيلم، فإن الفنانين الكلاسيكيين استخدموا
المرايا والعدسات البصرية لتنفيذ روائعهم التي تبدو كالطبع.

الفيلم الوثائقي من تنفيذ المخترع تيم جنيسون، الذي انكب على
حل لغز فنان الحقبة الكلاسيكية الذي عاش في القرن السابع عشر.
واشهر لوحاته الصبية مع حلقة أذن من اللؤلؤ.
.
عرض الإفتتاح للفيلم كان في لوس أنجلس، وهو من انتاج،
البهلوانيين الأميريكيين Penn و Teller .
تيم جنيسون يقول:”
“ أحببت معرفة الحيلة التي استخدمها، كونك عندما ترى التفصيل
الذي يتهيأ لك أنك تراه، وترى الأثر النهائي،ترى مستوى واحد من الخدعة.
الفيلم يكشف ن السياق الذي استخدمه لتنفيذ هذه الروائع.
ـ تيم جنيسون يضيف :” إذا صحت نظريتي ويبدو أنها محقة، يمكن القول أن فيرمر كان مولعاً بالتقنيات الفنية، يمكن
القول إنه مخترع. وعمل فعلاً بجهد، فكل لوحة استغرقت ستة أشهر
من العمل على الأقل. إنها طريقة عمل متأنية لكنها أعطت صورة مثالية”.

وخلال عملية البحث أعاد تيم جنيسون إحياء مشغل الفنان بكامل تفاصيله الدقيقة وعمل مع الفنان البريطاني دافيد هوكنيه.

هوكنيه يقول:”
“أعتقد أنها الطريقة التي استخدمها حقاً. وهذا أمر مدهش فعلاً كونه استخدمها في العام الف وستمئة وستين”.، ومغامرة جنيسون للكشف عن اللغز استغرقت ثمانية أعوام قادته الى مسقط رأس الفنان في ديلفت، في هولندا. حيث نفذ فيرمر روائعه، كما قصد الشاطئ الشمالي في يوركشاير،
للقاء

الفنان دافيد هوكنيه وقصر بكينغهام لرؤية المجموعة الملكية لأعمال فيرمر.

اختيار المحرر

المقال المقبل
بوذا فيلم التنشيط في الصالات

بوذا فيلم التنشيط في الصالات