عاجل

عاجل

بين 2001 و 2013: 50% نسبة ازدياد عدد قاطني الاماكن غير الصالحة

تقرأ الآن:

بين 2001 و 2013: 50% نسبة ازدياد عدد قاطني الاماكن غير الصالحة

حجم النص Aa Aa

ستون عاماً مرت على دعوة الاب بيار الى مساعدة المشردين. فكانت مؤسسة ايمايوس. لكن ما زال هناك اناس يعيشون ويموتون في الشارع… واعدادهم تتزايد اكثر فاكثر.

انهم ليسوا بلا مأوى فقط وانما يعيشون ايضاً في منازل غير صالحة للسكن. ضحايا الازمة ام غير ضحايا لكنهم يعيشون ظروفاًُ شاقة. في تخشيبات او في منازل نقالة او حتى في شقق غير صالحة بلا تدفئة وبلا ماء احياناً وبلا حد ادنى من الراحة.

وتشير الارقام الى: – بين عامي 2001 و 2013 ازدادت نسبة الذين يقطنون اماكن غير صالحة 50 في المئة، – 141 الف شخص منهم يعيشون في الشارع، – و 2.8 مليون يعيشون في اماكن غير لائقة.

هذا الارتفاع بنسبة المشردين لم يصب فرنسا فقط. فقد ازداد عددهم ايضاً في اوروبا في السنوات الاخيرة. خاصة في البلدان التي تمر بازمة اقتصادية وايضاً في المدن الكبرى مثل لندن.

ففي اوروبا عامة: – 24 في المئة من الشعب الاوروبي مهددون بالفقر او الاستبعاد الاجتماعي، – 27 في المئة منهم هم من الاطفال، – 9 في المئة منهم تزيد اعمارهم عن 65 عاماً.

اكثر الذين طالتهم هذه المشكلة هم الاطفال والنساء والشباب دون الخامسة والعشرين من العمر. حوالى ثلاثة وخمسين الف شخص من الغجر في فرنسا لا يمكنهم الوصول الى اماكن الاستقبال المخصصة.

هذه الحقيقة تطبق على جميع الدول. في اليونان ومع نسبة بطالة تعدت الستة عشر في المئة، اصبح من الصعب جداً المحافظة على المنزل. المشرودون تضاعف عددهم في السنوات الاخيرة. من بينهم اناس يحملون شهادات جامعية عالية وجدوا انفسهم في الشارع بين يوم وليلة.

بعد عقود من الوعود السياسية، السكن غير اللائق لا يشكل دوماً اولوية. احدى وعود الرئيس فرانسوا هولاند حين ترشح للانتخابات هي بناء المساكن الشعبية. وبانتظار الوفاء، وضع اليد على المساكن الفارغة، تدبير اخذ حيزاً هاماً في الاعلام، لكنه غير كاف بالنسبة للجهات الفاعلة على ارض الواقع.