عاجل

تقرأ الآن:

تراجع عملات الأسواق الناشئة موضوع حساس للبلدان المعنية


مال وأعمال

تراجع عملات الأسواق الناشئة موضوع حساس للبلدان المعنية

تراجع للأسهم الأوربية هذا الجمعة حيث سجلت أول هبوط شهري لها منذ أغسطس-آب، مواصلة موجة إنخفاض في الآونة الأخيرة بفعل المخاوف من أن تتضرر نتائج أعمال الشركات الأوربية من إضطرابات الأسواق الناشئة. وأظهرت بيانات عند الإغلاق تراجع مؤشر يوروفيرست ثلاثمائة لأسهم كبرى الشركات الأوربية صفر فاصل ثلاثة بالمائة إلى ألف ومائتين وتسعين فاصل إثنتين وستين نقطة. وخسر المؤشر اثنين بالمائة هذا الشهر ليختم يناير كانون الثاني على انخفاض بعد تحقيق مكاسب على مدى الشهور الأربعة السابقة.

وانخفض مؤشر فايننشال تايمز البريطاني عند الإغلاق بصفر فاصل أربعة بالمائة، في حين هبط مؤشر كاك أربعين الفرنسي إلى صفر فاصل ثلاثة بالمائة. وانخفض مؤشر داكس الألماني بصفر فاصل سبعة بالمائة. وتراجع مؤشر فوتسي ميب الإيطالي بصفر فاصل ثلاثة بالمائة ومؤشر إيبيكس الأسباني إلى صفر فاصل أربعة بالمائة.

وواصلت العملات الوطنية للدول الناشئة تراجعها مقابل الدولار واليورو متأثرة بتأكيد تشديد السياسة النقدية الأميركية على الرغم من معدلات الفائدة المرتفعة، التي قررها الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في إجراء يمكن أن يؤدي إلى سحب مزيد من رؤوس الاموال من الدول الناشئة. وخلال مؤتمر صحفي حضره مدراء المصارف المركزية لعدة دول قال رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان: “ أنا مقتنع بأن الحكومات يجب أن تبقى بعيدة عن النقاشات العامة لسعر صرف العملة، يجب أن تبقى هذه المسألة من الإختصاصات الحصرية للبنوك المركزية. الشيء الوحيد، الذي يمكن ويجب القيام به هو إتباع سياسة مالية مناسبة تؤدي إلى عملة مستقرة “.

المصارف المركزية لبعض الدول الناشئة سعت من جهتها إلى الحدّ من وقف تدهور عملاتها، موقتا على الأقل، من خلال رفع كبير لمعدلات الفائدة رغم معارضة بعض الحكومات لهذا الإجراء.

“ عملات الأسواق الناشئة في انخفاض مستمر وعلى رأسها الفورينت المجري ولكن لم يتطرق أحد لهذا الموضوع هنا إذ لم يتحدث لا رئيس المصرف المركزي المجري ولا نظيره الروسي عن ذلك بينما ألغى رئيس المصرف المركزي التركي رحلته إلى هنا في آخر لحظة “، تقول مراسلة يورونيوز في العاصمة المجرية بودابست.