عاجل

تقرأ الآن:

سكانير جديد للكشف عن سرطان العظام


علوم وتكنولوجيا

سكانير جديد للكشف عن سرطان العظام

رودنيه بانجمان يعاني من الميولوما، نوع من سرطان نخاع العظام،
وهو يصيب خلايا البلاسما في الدم وينتشر في أنحاء الجسم. وهذا المرض
مستعص، لكن يمكن مراقبته بإستمرار بطريقة تقنية حديثة
بنجامان هو من بين المرضى الستة والعشرين الذين شاركوا في هذه
الدراسة الإختبارية التي تعتمد على تصوير الشعاعي أو ما يعرف ب
سكانير. وتعتمد على تقنية قياس ، تسمي أم آر آي/ التي تحدد مدى انتشار
المرض، وتقتفي أي تحرك للمياه في الخلايا، وتساعد الأطباء في اختيار
العلاج.

والتقنية توفر على المرضى الخضوع لعمليات الإختبار التي تعتمد على
أخذ عينات من نخاع العظام، تقنية مؤلمة، ونادراً ما تنجح في إظهار مدلاى
انتشار المرض.

نانديتا دو سوزان من معهد أمراض السرطان في مستشفى رويال مارسدن،

“ إخذ عينات من النخاع أمر مؤلم . والمريض عادة ما يتردد بالخضوع لعدد
من أخذ العينات. كما أنها تقنية محددة إذ لا يمكن أخذ العينات سوى من جزء محدد من
العظم. ولا يمكن أخذها من كافة أنحاء الهيكل العظمي. وهذه التقنية بالتصور ،
ترشدنا على حالة النخاع، وتعطي صوراً دقيقة ويمكنها الكشف عن حالة كامل الهيكل”.

وحسب الدراسة التي نشرتها مجلة التصوير بالأشعة، بإمكان المرضى
الخضوع لعملية التصوير لكافة الجسد قبل وبعد العلاج. وتمكن الأطباء في
ستة وثمانين بالمئة من الحالات من معرفة مدى تجاوب المريض مع المرض. .

وأجهزة التصوير هذه تكشف عن كيفية تجاوب المرضى مع العلاج، ما يسمح
للأطباء بإتخاذ القرار الملائم ، والتجاوب بسرعة مع تطور حالة المريض.

الأطباء اكتشفوا مرض رودنيه بانجامان قبل عشر سنوات ، وهو يتابع تطور
التقنية للمرة الثانية .

“من الضروري الكشف عن تطور المرض عبر التصوير ، وفحوص الدم ،
ومتابعة مدى تأثير العلاج كل ذلك أمر حيوي”.

ويؤكد الباحثون في مستشفى مارسدن أن الدراسة لا تعتبر كافية
ويركزون على أهمية دراسة شاملة للكشف عن دقة التقنية .
والأمل المقبل يكمن بالكشف عن تقنية تساعد في إطالة عمر المصابين
بهذا المرض.

اختيار المحرر

المقال المقبل
رجل الكهف ذات العينين الزرقوين

علوم وتكنولوجيا

رجل الكهف ذات العينين الزرقوين