عاجل

قل لي ما هي حالتك على صفحتك بالفيسبوك أقول لك من أنت ؟
مليار و مئتا مليون شخص يتصلون عبر الفيسبوك، على صفحات الفيسبوك نجد مختلف الحلات الشخصية ، النرجسية و الجريئين و المنغلقين على أنفسهم، و هو يشكل مجالا لا ينضب لدراسة الأطباء النفسيين.
هذه نماذج لحالات يحللها النفسانيون:
امرأة:
“ عندما عدت إلى بيتي، غازلني أحدهم مرتين..و قرع سائق الجرس مرتين، و حين توقف السائق لرؤيتي ، كاد ان يوقع حادثا في حركة المرور، أحيانا أكره الرجال”
عبر الفيسبوك، يوجد من يطمحون إلى لفت الأنظار تجاههم و ينتظرون ردات فعل من آخرين.
-“سيكون هذا أكبر أهم يوم” – الوحيدون و النرجسيون ممن يحكون حياتهم
-انتهى وقت الجمبار، حان وقت المراجعة
-اولئك الذين يريدون إعطاء صور حسنة عن أنفسهم
-أنا متعاطفة جدا مع المصريين الذين يقاتلون من أجل الحصول على حرياتهم. كل واحد له الحق أن يعيش حرا و أنا أدعو لهم بالتوفيق.

بالنسبة للمتخصصين كل شيء في فيسبوك و المشتركين عبره يمكن أن يخضع للتحليل
لوك بريسفور:
“ إنه يتناسب و رغباتنا الجامحة، في تأكيد الذات، و الحصول على كثير من التاكيدات الإيجابية، أنا اقصد هنا، التأشير، و “أحب” . و نحن نقوم بفعل أشياء ما من أجل نشرها، عبر فيسبوك، و نرغب عبر التعليقات الحصول في تلك الأثناء على كسب الرضا، و هذا أمر غير صحي”
خلال عشر سنوات ، تطورت عمليات الاستخدام، فالموقع ا أصبح يقدم لمستخدميه، بمناسبة الذكرى العاشرة تطبيقات يمكنك أن تضع عبرها مسيرة حياتك عبر فيسبوك و يمكن الشباب أيضا من الالتقاء عبر شبكة تبادل معلوماتية كبيرة جدا تحتفظ بكل شيء في ذاكرة .
كارين نورث:
“يمثل الفيسبوك دفتر عناوينك، الخاص بك، و ألبوم صورك، و يمكن الحصول على ألبوم صور عائلتك، لو رغبت في ذلك. ثم إن صور من كانوا في المدارس الابتدائية في الماضي، يمكنهم أن يحصلوا على تلك الصور عبر الفيسبوك. فنحن أمام مكتبة صور ضخمة جدا، لعائلتك و تاريخها و صور أخرى تمثل حياتنا الاجتماعية”
أصبح الفيسبوك يمثل بالنسبة لنا أيضا،منتدى يجسد تبادل الرؤى و حياتنا الحميمية، و علاقاتنا الروحية . فهو يجسد ثورة حقيقية، في عالم الإعلام،
ابتداء من ألفين و أحد عشر، أعطى الفيسبوك و تويترمجالا حتى يكون الناس قادرين على الحصول على معلومات و نقلها عبر دول العالم و بشكل خاص حين لا تساعد وسائل إعلامهم على تحقيق المراد.