عاجل

تقرأ الآن:

الحركات القومية الأوكرانية في ميدان الاستقلال


أوكرانيا

الحركات القومية الأوكرانية في ميدان الاستقلال

في ميدان الاستقلال بقلب كييف يظهرأن حرب باردة استوطنت المكان ، بين رجال أمن و متظاهرين ، و كأن هدنة ألقت بنفسها بين الجانبين ، منذ المظاهرات التي عمت أوكرانيا في التاسع عشر من حزيران/يونيو الماضي و التي انتهت بأعمال عنف.
الحركات القومية تخندقت ضمن تيار يميني ، يبرز بشكل كبير منها ذوو التوجه الراديكالي ،و التكتلات القومية المتطرفة التي تعرف بعدائها للتقارب الروسي الأوكراني كما أنها لا تبدو متعاطفة مع التقارب الأوكراني الأوروبي.، حتى و إن كانت المظاهرات انطلقت شراراتها بسبب ما يرتبط بالتقارب الأوروبي.
أندريه تاراسينكو:
“ الامبراطورية الروسية هي الأكبر و هي التي تشكل تهديدا لأوكرانيا، و نرى أن الاتحاد الأوروبي يمثل تشكيلة إمبريالية، تريد أن تمحو مقومات الأمة، بعد أن نأت أوروبا عن المسيحية بليبراليتها”
و قد أوضح رئيس حركة اليمين أنه سيحافظ على احترام الهدنة إذا أفرجت الشرطة عن المعتقلين قبل السابع من فبراير.
إيهور مازور
“ السابع من شباط تاريخ بداية الألعاب الأولمبية، و آمل أن سيتم الإفراج عن المعتقلين جميعهم قبل السابع من هذا الشهر، ذلك أقصى ما نطالب به، أتمنى أن ننتصر لأن لا أحد يريد التضحية بحياته من أجل يانوكوفيتش، رجال الأمن أظهروا أنهم مستعدون للقتل من أجل يانوكوفيتش، لكنهم لا يريدون الموت من أجله”
غير بعيد عن ميدان الاستقلال ، نصب أنصار الرئيس يانوكوفيتش خيما . و قد جاء معظمهم من المناطق الشرقية و من شبه جزيرة القرم، و هم من بين خمسة و أربعين في المئة من الأوكرانيين ممن يظهرون معارضة شرسة ضد محتجي ميدان الاستقلال.
أما الحزب الحاكم، حزب المناطق فيقول إن المتطرفين هم الذين خطفوا الاحتجاجات السلمية و سرقوها.
ألكسندر زنشيكو، حزب المناطق:
“ أنجبت المعارضة احتجاجات ميدان، و هو ولد سلوكا متطرفا و أوجد متطرفين و راديكاليين، و أرى أن المتظاهرين المسالمين في كييف و الذين أظهروا تأييدهم للاتحاد الأوروبي قد غادروا.نحن هنا من أجل تسوية في إطار سلمي، لكل موضوع للخلاف، و نثبت ذلك من خلال سلوكنا و أفعالنا، ليس لدينا خوذات و لا سترات واقية و أيادينا بيضاء، لا بنادق لدينا و لا أسلحة، لا شيىء”
كل طرف يظل قابعا في رؤيته، و كييف مطوقة بالمتاريس، أوكرانيا لا تزال لم تخرج من المأزق.