عاجل

في إقليم الباسك في اسبانيا ، أكثر مراكز التدريب المهني توفر للطلاب المتخرجين فرصة للاستفادة من التدريب لعدة أشهر في مجال ريادة الأعمال.

الشاب خوسيبا كاسترو مثلاً، أسس شركة للمشاريع المتوسطة والصغيرة متخصصة في التقنيات الدقيقة.
بعد ان تدرب منذ العام الماضي، قريبا، سيعين الموظف الاول، يقول:

“ فكرة مفاجئة هي التي منحتني القوة لتأسيس الشركة ، أظهرت لي بأنني لن أخسر شيئاً و سأكسب كل شيء . “

شركة أخرى لخوسيه أنطونيو شوسا تعمل منذ عامين على تصميم قطع غيار للسيارات.
انها توظف ستة أشخاص. التدريب على تنظيم المشاريع كان له دور حاسم ايضاً.

خوسيه أنطونيو ، المدير التنفيذي للشركة يقول:
“الأهم كان تعلم أساسيات خطة العمل ، وتعلم المزيد عن كل ما هو مالي ، ودراسة السوق و الاقتصاد. “ هذه الشركة تطورت دوليا ، خاصة في بولندا والمجر و صربيا. خوسيه أنطونيو لا يخفي طموحاته :
“ هدف عام 2014 هو مضاعفة مبالغ الأعمال . لذلك ، نقوم بإبرام اتفاقات تعاونية مع ورش العمل ستنتج الأجزاء التي سنقوم بتصميمها. “

أثر هذه البرامج لا يمكن إنكاره … انه الرابط الحقيقي بين النظام التعليمي والاقتصاد المحلي .

هذه المشاريع التدريبية تتم على ثلاث مراحل.
تبدأ بورشة عمل لتوعية كافة الطلاب.
من ثم ، تنفيذ مشاريع مسبقة للطلاب الأكثر اهتماما .
و أخيرا ، إطلاق ومتابعة المشاريع بمساعدة مدرب متخصص .انه نظام بسيط وفعال .

رامون مارتينيز، مدرب ومدير التعليم ، في حكومة اقليم الباسك، يقول: “على مدى السنوات العشر الماضية، مع هذا البرنامج ، أنشأنا 400 شركة . ثلاثة أرباعها لا تزال نشطة ، وهذا هو الأهم . “

هدف المسؤولين هو زيادة عدد الشركات المبتدئة في السنوات القادمة أربعة أضعاف . ومن المقرر أيضا توسيع التدريب على تنظيم المشاريع في المدارس والكليات.

رامون مارتينيز يضيف قائلاً: “ لتطوير الاقتصاد في الباسك ، تنظيم المشاريع هو عنصر رئيسي . ما يشجعنا هو أن معدل البطالة بين الشباب هنا هو أقل من اثنين في بقية البلاد . “ خوسيه أنطونيو يقول: بالنسبة إلي مفاتيح النجاح هي: تدريب جيد على تنظيم مشاريع ، مصممة خصيصا لإحتياجاتي … الدافع … المتعة … و خاصة فريق قوي .