عاجل

مستقبل التعلم على الإنترنيت في الدول النامية؟

تقرأ الآن:

مستقبل التعلم على الإنترنيت في الدول النامية؟

حجم النص Aa Aa

“ دروس مفتوحة ومكثفة على الإنترنت “ أو MOOCS تبدو وكأنها الحل المثالي في البلدان النامية. لكن هل لها أهمية كبيرة جدا؟ هل المحتوى مناسب من الناحية الثقافية ؟ ماذا عن البنية التحتية؟ وما هي الخطوة الأولى ؟ الأمر لا يبدو سهلاً على الدوام .

الصين : فتح أبواب الدخول إلى الجامعات

من المعروف أن امتحانات القبول في الجامعات الصينية في غاية الصعوبة، في بعض الأحيان، حتى أذكى المتقدمين لا يتمكنون من الدخول الى الجامعة. هل
الدروس عبر الإنترنيت يمكن ان تساعدهم ؟ جامعة بكين تحتفظ ببعض التقاليد القديمة، كالقدوم اليها بالدراجة الهوائية، بيد ان هذا لا يمنع من التطلع إلى المستقبل من خلال استخدام الإنترنيت. تشن جيانغ ،
واحد من أوائل الأساتذة الذين يبثون محاضراتهم على الانترنت حيث يستطيع الطلاب وكافة الأساتذة في الصين من مشاهدته على الإنترنت.
خمسون ساعة تقريبا لإعداد وتسجيل ساعة واحدة من الدروس . لكنه يعتقد أن الأمر سيتحسن مستقبلاً. حين تبدأ الجامعات باستثمار المزيد من الموارد بهذا الإتجاه. جامعة تسينغهوا استثمرت الكثير من الموارد في أشرطة الفيديو الترويجية كشريط عن تاريخ العمارة الصينية. تم تسجيل سبعة الآف طالب لمتابعة دروس البروفسور ليو تشانغ . ثلاثة مساعدين لترجمة الدروس إلى اللغة الإنجليزية وقراءة رسائل البريد الإلكتروني المرسلة من قبل الطلاب والإجابة عليها.
جامعة تسينغهوا، أطلقت الآن منصة خاصة بها أيضا. مائة وعشرون الف يورو تقريباً هي تكاليف بث درس واحد على الإنترنيت، وفقاً لتقديرات إدارة الجامعة . على الرغم من التكاليف المرتفعة، يبدو أن التعلم على الإنترنيت هو المستقبل في بلد من الصعب الدخول الى جامعاته كالصين .

كينيا: مبادرة افريقية لتعلم الإدارة على الإنترنيت

هل يمكن إدارة المشاريع دون تدريب رسمي ومؤهلات في الإدارة أو في مجال الأعمال التجارية ؟ هل دورة على الإنترنت يمكن أن تساعد على هذا ؟ في نيروبي تم القيامبأول دورة لدروس مفتوحة ومكثفة ومجانية على الإنترنت في مجال الإدارة هي مبادرة أفريقية قامت بها مجموعة من مدارس التجارة لتلبية الإحتياجات الأفريقية.. بدأت في العام الماضي في كينيا وجنوب أفريقيا . من المتوقع أن تستقبل حوالي مليون طالب خلال السنوات العشر المقبلة .
اليوم، تم إفتتاح قسم للذين لديهم صعوبة في الحصول على الإنترنيت. انها فرصة للرد على الأسئلة و الحصول على المزيد من التفاصيل.
بمرور الوقت بعض الطلاب تمكنوا من ممارسة وتطبيق هذه الدروس، في بعض الأحيان بنجاح كبير. خمس دورات جديدة على الإنترنيت ستبدأ خلال هذا العام . الهدف هو تحديث الدراسة لمواكبة الإحتياجات الأفريقية .
لماذا الإدارة؟ وفقاً للبنك الدولي، القدرات الإدارية ضرورية للتنافسية في افريقيا.

جون ماهافي: التعلم على الإنترنيت يساعدالطلاب

دروس مفتوحة ومكثفة على الإنترنت هو مشروع مستقبلي لكن لتعميمه الأمر يتطلب المزيد. جون ماهافي ، المتخصص بالشؤون المستقبلية يقول: “ انها فترة مثيرة للاهتمام فيما يتعلق بالتعلم على الإنترنيت لأنه من الصعب التأكيد على أنه ضجيج فقط. الإمكانيات الكامنة التي يقدمها التعلم على الإنترنيت كبيرة جداً فيما يتعلق بتوفير إمكانية القيام بشئ يصعب القيام به، كتوفير التعليم العالي لكافة الطلاب وفي كل مكان تقريبا. الأمر يتطلب الكثير من الاستثمارات. أعتقد أنه عامل حاسم. من الممكن إيجاد وسيلة لتوفير الحد الأدنى من التوصيل الموجود فعلاً الآن. . قد يكون من الممكن إستخدام خدمات الهواتف النقالة الأساسية ليس بالضرورة بالتردد العالي، بل الخدمات الأساسية للتفاعل مع عالم التعليم ، هذا غير موجود أو بطريقة غير فعالة جداً. انه عامل مهم في البداية ولم يعد بالإمكان الإنتظار. التعلم على الإنترنيت moocs يمكن ان يضفي سمة الديمقراطية وانه سيعمل على هذا. علينا ان نحاول التفكير بافق يمتد الى السنوات العشر او العشرين المقبلة. التخطيط لما يمكن ان تكون هذه التقنية . التحقق من الإحتياجات التعليمية في العالم اجمع وتقريب الفكرتين. النتيجة ستكون إيجابية بالنسبة للتعلم على الإنترنيت. لذلك أنا متفائل جداً. لا أحب التعلم على الإنترنيت بشكله الحالي . لقد قمت بدراسته قليلاً، انه لا يثير إعجابي، لكنني ارى إمكانياته الكامنة وكيف يمكن أن يساعد الطلاب على التقدم في كل مكان . في الواقع، انا متفائل جدا “ .

Facebook
Twitter