عاجل

رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ شارك بمعية الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون هذا الخميس في حمل الشعلة الأولمبية لدورة ألعاب سوتشي الشتوية التي تنطلق منافساتها الجمعة في المدينة الروسية المطلة على البحر الأسود. باخ قدم الشعلة لبان كي مون عند نهر سوتشي وسط حضور جماهيري غفير وعبر أنه سعيد بإرسال رسالة السلام والتفاهم الأولمبية، وهي الرسالة ذاتها التي تحملها منظمة الأمم المتحدة. الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تفقد القرية الأولمبية ودعا لاعبي منتخبه لبذل قصارى جهدهم من أجل النصر على أرضهم. واستهلت هذا الخميس منافسات ثلاث ألعاب قبل الافتتاح وهي التزلج الحر والتزلج الفني والتزلج على اللوح، وذلك للمرة الأولى في تاريخ الأولمبياد الشتوية، التي تأتي هذا العام وسط قلق أمني، وجدل بشأن المثلية. التظاهرة الرياضية الشتوية ستشهد حضور 44 رئيس دولة وحكومة، ومشاركة نحو 2500 رياضي من 88 دولة يتنافسون في 98 مسابقة تقام جميعها على مرتفعات سوتشي.

مراسلنا دينيس لوكتيي ينضم إلينا من سوتشي عاصمة الألعاب الأولمبية الشتوية. كلنا تابعنا التحضيرات لهذه الالعاب الأولمبية. مبالغ خيالية صرفت عليها، ما هو الشعور العام تجاه كل هذه المجهودات؟ ما هو الشيء الذي لاحظتموه ولم نره من قبل؟

دينيس من سوتشي:” الأجواء الإحتفالية في كل مكان هنا في سوتشي، هذه المدينة الواسعة التي يمتد ساحلها على طول البحر الأسود. في الحقيقة هي عبارة عن مجموعة وحدات سكنية تم ربطها وتم جمع المواقع الرياضية بطريقة تجعلها قريبة من الحديقة الأولمبية والسلاسل الجبلية وهذا من بين خصوصيات هذه الألعاب الأولمبية. تجدر الإشارة إلى أن المدينة عبارة عن مساحة يسهل التحكم فيها ومراقبتها وحمايتها فمختلف البرامج الإحتفالية تم حصرها هنا. وما يميز هذه الألعاب أيضا أنه يمكننا رؤية وحدات الشرطة والقزق وهم الذين يميزون جنوب روسيا، سكان أسندت لهم مهمة مراقبة الألعاب”.

يورونيوز: موضوع الأمن موضوع تم التطرق اليه باستمرار بسبب الهجمات الإرهابية الأخيرة في جنوب روسيا، هل شعرت بأي تهديد في سوتشي؟ وهل تبدو المدينة تحت السيطرة الأمنية ما قد يجعل الحياة فيها صعبة بالنسبة للسكان المحليين والزوار والصحفيين؟

دينيس:“بصراحة اعتقدت أنني سألاحظ إجراءات أمنية مكثفة خلال هذه الأيام الماضية في سوتشي، لكن بصراحة لم نلاحظ شيئا خاصا يتعلق بالتدابير الأمنية. في الواقع هناك وحدات أمنية تتابع الشعلة الأولمبية ووسائل النقل أيضا تخضع للمراقبة الأمنية لأن عادة ما تستهدفها الهجمات الإرهابية. لكن خارج هذا لا توجد إجراءات استثنائية. فمن الواضح أن السلطات الروسية تعمدت ذلك لكي لا يشعر الضيوف بأنهم في منطقة عملية لمكافحة الإرهاب فهذا طبعا قد يفقد الضيوف متعة الزيارة “.

يورونيوز:ختاما سنتحدث عن الطقس، لأل مرة تقام العاب شتوية في منطقة شبه استوائية، كيف هي حالة الطقس؟

دينيس:” في الواضح أن سوتشي لم تشهد هذا العام شتاءها المعهود، ويجب أن نعرف أن سوتشي تطل على البحر والمدينة مشهورة أكثر بالسباحة وحمامات الإستجمام فهي على ضفاف البحر الأسود. لكن في الأماكن التي ستجرى فيها المنافسات وتحديدا في المنحدرات أعتقد أن الهواء بارد بما فيه الكفاية ونوعية المسارات جيدة بعد معاينتها من طرف الرياضيين وهذا رائع. وهنا بالقرب من البحر، درجات الحرارة تصل الى اثنتي عشرة درجة وهناك الكثير من أشعة الشمس وأحيانا الجو يكون حارا، لكن في بعض أماكن المنافسة تم ضبط درجات الحرارة .لذلك أعتقد أن الجو المشمس هنا في سوتشي لن يفشل المنافسة بل سيجعلها مميزة وألعابا فريدة من نوعها”.

يورونيوز: دينيس لوكتيي من سوتشي عاصمة الألعاب الأولمبية الشتوية شكرا جزيلا لك.

دينيس: شكرا لكم