عاجل

تقرأ الآن:

يورونيوز ترصد معاناة المنكوبين في جزيرة كيفالونيا بعد تعرضها لهزات أرضية


اليونان

يورونيوز ترصد معاناة المنكوبين في جزيرة كيفالونيا بعد تعرضها لهزات أرضية

دمار وخراب في جزيرة كيفالونيا اليونانية اثر سلسلة من الهزات الارضية ضربت الجزيرة في 26 من كانون الثاني يناير الماضي.
الهزة الارضية الاولى بلغت شدتها 6 درجات على مقياس ريختر، اما الثانية والتي ضربت الجزيرة بعد اسبوع بلغت شدتها 5.7 درجات ومن ثم تلتها العديد من الهزات الارتدادية حدث احداها اثناء تصوير هذا التقرير. جيورجوس ماليوريس صاحب مخبز يقول :“نحن في حالة صدمة نفسية، الهزات الارتدادية تحدث وبشكل مكثف هل شعرتم بها قبل قليل؟”.
كيفالونيا هي أكبر الجزر الواقعة بالقرب من الساحل اليوناني من الجهة الغربية و يبلغ عدد سكانها 35 الف نسمة اضافة الى انها وجهة سياحية هامة.
لحسن الحظ لم يكن هناك اي ضحايا بشرية ولكن الضرر المادي كان هائلا فقد اعلنت السلطات أن أكثر من 1400 منزل غير صالح للسكن مؤقتا.
كريستوس احد سكان الجزيرة يقول :“عندما وقعت الهزة الأولى مال المنزل الى جهة اليسار قليلا و انهار جزء من السقف ولكن عند الهزة الثانية اعتقدت ان السقف سينهار بشكل كلي”.
مئات العائلات وجدت دون مأوى اثر انهيار منازلها، ملعب منطقة ليكسوري تحول الى ملجأ لمئات السكان وكذلك اقامت السلطات خيما في الحدائق العامة.
ميما سينودننيو تقيم حاليا مع طفلتها في خيمة تقول :“لا أعرف ان كان باستطاعي أن أحلم بعد اليوم، انا قلقة على مستقبل طفلتي ليس لدينا مأوى “.
منذ وقوع الكارثة شكلت منظمات المجتمع المدني سلسلة بشرية للتضامن لمساعدة الأشخاص المنكوبين .
موفد يورونيوز الى كيفالونيا ميخاليس ارامباتزغالو يقول:“تم تحويل متحف منطقة لوكسوري إلى مركز توزيع المواد الغذائية والمياه للمحتاجين، الدولة والكنائس والشركات الخاصة و المواطنين العاديين جميعهم تعاونوا وقدموا اكثر من طن من المواد الغذائية وكذلك الآلاف من المتطوعين بذلوا جهودا كبيرة بتقديم الدعم للمنكوبين”.
على الرغم من الهزات الارضية الكارثية الا أن الأخبار السارة هي أن البنية التحتية للسياحة في كيفالونيا لم تتأثر على الاطلاق فالجزيرة التي تعتبر واحدة من الوجهات السياحية الأكثر شهرة في اليونان بانتظار موسمها السياحي المقبل في فصل الصيف ويقول سكان الجزيرة أن كل شيء سيكون على مايرام للموسم المقبل، فالعام الماضي استقبلت كيفالونيا ما لايقل عن مئتي ألف سائح زاروا الجزيرة.