عاجل

بتأييد من المؤتمر اليهودي العالمي قرر اتحاد الجاليات اليهودية في العاصمة المجرية بودابست، مقاطعة كل الفعاليات المرتبطة بإحياء الحكومة ذكرى المحرقة التي وقعت عام أربعة وأربعين، عندما قتل آلاف اليهود في معسكرات الموت النازية في غضون أسابيع. وبررت الجالية اتخاذ قرارها إلى أن يتم إظهار دور المواطنين المجريين بشكل جلي، في ترحيل أكثر من أربعمائة ألف يهودي إلى معسكرات الاعتقال خلال الحرب العالمية الثانية.
ويقول رئيس اتحاد الجاليات اليهودية غوستاف زولطاي:
“لم يضع الألمان أبي أو أمي في عربات القطار، ولكنهم المجريون الذين قاموا بذلك، ولا يتعلق الأمر بالمسؤولية فقط، وإنما على كل واحد أن يعلم أن الأمر تم بهذه الطريقة”.
واعترض اتحاد الجاليات اليهودية على خطة لإقامة نصب تذكاري في ساحة الحرية قرب مقر البرلمان ومقر السفارة الأمريكية حيث يوجد نصب للرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغن.
ويصور النصب المجر بأنها ضحية للعدوان الألماني، فيما يقول الاتحاد إن النصب لم يعكس الدور الذي لعبه المجريون في المحرقة. كذلك يعترض الاتحاد على تعيين مدير معهد التاريخ الذي يبدو أنه يتغاضى عن عمليات الترحيل.
وتقول موفدة يورونيوز إلى موبدابيت أندريا هاجاغوس:
“أضحت إقامة النصب التذكاري بالنسبة للحكومة أمرا مكروها، وذلك قبل أقل من شهرين من إجراء انتخابات، أصبحت فيها مسألة التمثال أهم محاورها الرئيسية”.